260

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

العلى على نحو نصف مرحلة من جهة الشام، في الأطوال: طولها س ل عرضها كح ل.

الحجر (1): من المشترك (2): بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم وفي آخرها راء مهملة، مدينة من أوائل الثاني من اليمامة، ولها ذكر فتكون في طول اليمامة وعرضها. وقال بعضهم إنها عن اليمامة مسيرة يوم وليلة. قال: واليمامة والحجر منازل بني حنيفة، وبعض مضر. القياس: طولها عا ي عرضها كب.

وقد ذكر في اللباب (3): الحجر بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وفي آخرها راء مهملة. قال: وهو موضع باليمن ينسب إليه أحمد بن عبد الله (4) الهذلي الشاعر (5) الحجري.

الحجر الأسود (6): قال ابن عباس رضي الله عنه: ليس في الأرض شيء من الجنة إلا الركن الأسود والمقام. وهذا الحجر في الركن البصري من الكعبة (7)، وهو مرتفع عن الأرض ذراعين وثلثا ذراع، وما زال هذا الحجر معظما في الجاهلية والإسلام، يتبرك الناس به ويزورونه ويقبلونه إلى أن دخل القرامطة لعنهم الله تعالى سنة سبع عشرة وثلاثمائة إلى مكة فقتلوا الحجاج بالحرم، ونهبوا مكة وقلعوا الحجر الأسود وحملوه معهم إلى بلادهم الأحساء من أرض البحرين. وبذل لهم محكم التركي الذي استولى على بغداد في أيام الراضي بالله ألوف دنانير كثيرة على

Page 289