149

Anwār al-Masālik sharḥ ʿUmdat al-Sālik wa-ʿUddat al-Nāsik

أنوار المسالك شرح عمدة السالك وعدة الناسك

Publisher

دار إحياء الكتب العربية

بَيْنَ أَنْ يَتَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْن. وَبَيْنَ أَنْ تَأْخَرَ، فَإِذَا أَرَادَ التّعْجِيلَ فَلْيَنَفْرْ بَشَرْطِ أَنْ يَرْتَحَلَّ مِنْ مِنِى قَبْلَ الْغُرُوب، فَإِنْ غَرَبَتْ وَهُوَ بِّ ◌َمْتَعَ النَّعْخِيلُ وَلَزَمَهُ الْبِيتُ وَرَبِى الْغَدِ، وَإِنْ لَمْ يُردِ التّعْجِيلَ بَةٌ، بِى وَالْتَغْطَ إِحْدَى وَعَثْرِبْنَ حَصَاةً يَرْمِيهَا مِنَ الْغَدِ بَعْدَ الَّوَالِ كَ تَقَدَّمَ ثُمَّ يَنْفُرُ؛ وَيُنْدَبُ أَنْ يَنْزِلَ الْحَسَبَ وَهُوَ عِنْدَ الْجَبَلِ الَِّى عِنْدَ مَقَابِ مَكَّةَ ، وَقَدْ فَغَ مِنْ حْجَهَ وَإِذَا أَرَ الْأَعْنَ اْتَرَ مِنَ الْحَلَّكَ يَأْتِىَ فِى صِفَةَ الْعُمْرَةِ، فَإِذَا أَ الرَّجُوعَ إلَى بَّهِ أَنَى مَ وَطَفى ◌ِلَدَاعِ ثْ رَكَ رَكْمَّةٍ وَ فِ الْمَاءَ بَيْنَّ الَرِ الْأَسْوَدِ وَالْبَابِ وَقَالَ: الَّهُّ إِنْ الْبَيْتَ بَيُكَ، وَالْعَبْدَ عَبْدُكَ، وَأَبْنُ عَبَدَيْكَ، خَلْتَى عَلَى أَمْسَخَّرْنَ لى مِنْ خَلْقُكَ، ◌َحِّى مَّيَّتِى فِى بِلَدَكَ، وَبَلْغَتَى بِنْعَتَكَ حَّى أَعْتِى عَلى قَاءِ مَنَسِكَكَ، فَإِنْ كُنْتَ رَضِيَتَ عْ فَزْوَدُ تَّى رِمَّا، وَإِلَّ ◌َنَّ الآنَ قَبْلَ أَنْ تَأَى عَنْ بَيْكَ دَارِى، وَعُدَ عَنْهُ مَادِى، هَذَا أَوَانُ أَنْصِرَانِ إِنْ أَذْتَ لى، غَيْرَ مُسْتَبْدِل بِكَ، وَلاَ بَيْكَ، وَلاَ رَاغِب عَنْكَ، وَلَآَ عَنْ بَدْكَ؛ ◌َلَهُمْ فَأَعْبِ الْعَافِيَةَ فيِ بَدِِّى، وَالْعُصْمَةَ فِى دِنِى، وَأَحْسِنْ مُنْقَلِى، وَأَرْزَقْتِى الْعَمَلَ بِطَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْقَى، وَأَلْعَ لِ خَيْرَى الدُّنْيَ وَالآخِرَةِ إنَّكَ عَلَى كُلَّىِ قَدِيرٌ،فَ يُصَلَى على النِّّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَّثُمَّ يَعْضِى عَلَى عَذَهِ، وَلَا يَرْجِعُ الْتَهْقَرَى، ثمْ يَجِّلُ الَّحِيلَ، فَإِنْ وَهَ بَعْدَ ذلِكَ أَوْ تَشَاغَلَ بِثْ لَا تَّعلقَ لَه بالرحِيلِ،


( بين أن يتعجل فى يومين، وبين أن يتأخر، فاذا أراد التعجيل فلينفر) منها أبى منى إلى مكة ( بشرط أن يرتحل من منى قبل الغروب ) للشمس ، ولو لم ينفصل منها إلا بعد الغروب فاذا وجد هذا الشرط سقط عنه مبيت الليلة الثالثة ، ورمى يومها ( فان غربت وهو بمنى امتنع التعجيل ولزمه المبيت وربى الند، وإن لم يرد التسجيل بات بمنى والتقط إحدى وعشرين حصاة يرميها من الغد بعد الزوال كما تقدم ثم ينفر ) ولا يشترط فى هذا النفرا شىء .. ( ويندب أن ينزل المحصب وهو عند الجبل الذى) هو ( عند مقابر مكة وقد فرغ من حجه) وتمت أعماله ( وإذا أراد الاعتمار اعتمر من الحل كما سيأتى ذلك فى صفة العمرة، فإذا أراد الرجوع إلى بلده أتى مكة وطاف للوداع) وجوبا ( ثم ركع ركعتيه ووقف فى الملتزم بين الحجر الأسود والباب) أى باب المسكعبة وهو من المواضع التى يستجاب فيها الدعاء ( وقال : اللهم إن البيت بيتك والعبد عبدك وابن عبديك حملتنى على ما سخرت لى من خلقك حتق صيرتنى فى بلادك وبلغتنى بنعمتك حتى أعنتنى على قضاء مناسكك، فان كنت رضيت عنى فازدد عنى رضا وإلا فمنّ) بتشديد النون: من الامتنان ( الآن) بالرضا ( قبل أن تنأى) أى تبعد (عن بيتك دارى ويبعد عنه مزاری) أى مكان زيارتى ( هذا أوان انصرافى إن أذنت لى غير مستبدل بك ) غيرك ( ولا ببيتك ولا راغب عنك ولا عن بيتك ) أى كارها له (اللهم فأصمبنى العافية فى بدنى والعصمة) أى الحفظ عن المعاصى (فى دينى وأحسن منقلبى) أى أحسن انقلابى إلى وطن (وارزقنى العمل بطاعتك ما أبقيتنى وأجمع لى خيرى الدنيا والآخرة إنك على كل شىء قدير، ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم يمضى) أى يمشى (على عادته) من جمل ظهره البيت (ولا يرجع القهقرى) بأن يجل وجهه البيت وغظهره باب الوداع (ثم يسجل الرحيل، فان وقف بعد ذلك أو تشاغل بتىء لا تعلق له بالرحيل) كشراء شىء أوقضاء دين،

149