151

Al-Nāfila fī al-aḥādīth al-ḍaʿīfa waʾl-bāṭila

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة

Publisher

دار الصحابة للتراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

١٨٨ - «كُنْ مُؤذنًا» . قَالَ: مَا أقدرُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: «فَكُنْ إمَامًا» قَالَ: لاَ أقدرُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: «فَقُمْ بِإزاءِ الإمامِ» . (١)
١٨٩ - «مَنْ سَرَّ مُؤمِنًا، فَإنَّما يَسُرُّ اللهَ ﷿ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤمِنًا فِإنَّما يُعظِّمُ اللهَ ﷿، وَمَنْ أكْرَمَ مُؤمِنًا، فِإنَّما يُكرِمُ اللهَ ﷿» . (٢)
١٩٠ - «إنَّ للهِ فِي كُلِّ يَومٍ ثَلاثَمائةٍ وَسِتُّونَ نَظرَةً، لاَ يَنظُرُ فِيهَا إلَى صَاحِبِ الشَّاةِ - يَعنِي الشِطرَنج» . (٣)

(١) ١٨٨- منكر.
أخرجه البخاري في «الكبير» (١/ ١ / ٣٧)، والعقيلي في «الضعفاء» (ق ١٨٧ / ١) والطبراني في «الأوسط» - كما في «المجمع» (١ / ٣٢٧) و«الترغيب» (١/ ١١١) - من طريق محمد بن إسماعيل الضبي، عن أبي المعلي العطار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! علمني عملًا أدخل به الجنة. فقال: كن مؤذنا ... . الحديث» .
قال العقيلي: «محمد بن إسماعيل لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به» .
قلت: قال فيه البخاري: «منكر الحديث» .
وهي جرح شديد عنده.
قال الذهبي في «الميزان» (١ / ٦، ٢٠٢): «قال البخاري: من قلت فيه هذه العبارة فلا تحل الرواية عنه» .
(٢) ١٨٩- موضوع. ... =
= أخرجه العقيلي (ق ١٨٨ / ٢)، وابن حبان في «المجروحين» (٢ / ٢٨٤)، وأبو نعيم في
«الحلية» (٣ / ٥٦ - ٥٧) من طريق محمد بن إسحاق العكاشي، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن قبيصه بن ذؤيب، عن أبي بكر الصديق ﵁ مرفوعًا.
قال العقيلي: «باطل لا أصل له» .
وقال أبو نعيم: «غريب من حديث الأوزاعي، عن هارون، لم نكتبه إلا من حديث العكاشي» .
قلت: وهو كذاب كما قال ابن معين.
وقال الدارقطني: «يضع الحديث» .
وسبقه إليه ابن حبان.
وللحديث شواهد من حديث جابر، وأبي الدرداء، وغيرهما لا يصح منها شيء.
وانظر «تنْزيه الشريعة» (٢/١٤٣)، و«المغني» (٢ /١١) للعراقي، و«المصنوع» (١٨٥) وغيرها.
(٣) ١٩٠- ضعيف جدًا.
أخرجه ابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٩٧)، ومن طريقه ابن الجوزي في «الواهيات» (٢/ ٧٨٣) عن محمد بن الحجاج المصفر، قال: ثنا خذام بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع مرفوعًا به.
قلت: وهذا سند واه.
ومحمد بن الحجاج تركه ابن حنبل والنسائي.
وقال ابن معين: «ليس بثقة» .
وقال ابن حبان: «منكر الحديث جدًا، يروي عن شعبة أشياء كأنه شعبة آخر!، لا تحل الرواية» .
وقال البخاري: «سكتوا عنه» .
وهو جرح شديد عنده.
وحذام شاهد من حديث أبي هريرة ﵁.
علقه ابن حبان في «المجروحين» (٣/ ٢٦)، ووصله العيقلي (ق ٢١٨/ ١) من طريق مطهر بن الهيثم، حدثنا شبل البصري، عن عبد الرحمن بن يعمر، عن أبي هريرة، قال: مر رسول الله ﷺ على قوم يلعبون الشطرنج. فقال: ما هذه الكوبة؟! ألم أنه عنها؟ لعن الله من يلعب بها» .
قال العقيلي: «مطهر بن الهيثم، عن شبل، لا يصح حديثه، وهما مجهولان» .
وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا لأصل له» .

2 / 62