129

Al-Nāfila fī al-aḥādīth al-ḍaʿīfa waʾl-bāṭila

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة

Publisher

دار الصحابة للتراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

١٥٣- «يَا بُنَيةُ! لَكِ رِقةُ الوَلدِ، وَعَليّ أعزُّ عَليَّ مِنكِ» . (١)

(١) ١٥٣- ضعيف.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١١/ رقم ١١٠٦٣) قال:
حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي، ثنا ملحان بن سليمان الدورقي، ثنا عبد الله بن داود الخريبي، ثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: دخل رسول الله ﷺ على علي وفاطمة، وهما يضحكان، فلما رأيا النبي ﷺ سكتا، فقال لهما النبي ﷺ: «ما لكما كنتما تضحكان، فلما رأيتماني سكتما؟! فبادرت فاطمة فقالت: بأبي أنت يا رسول الله!، قال هذا: أنا أحب إلى رسول الله ﷺ منك؟! فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «يا بنية! .... الحديث» .
قال الهيثمي (٩/ ٢٠٢): «رجاله رجال الصحيح» !!
قلت: لا، وشيخ الطبراني وشيخه ليسا من رجال الصحيح، بل لم أقف لأحدهما على ترجمة. ثم في الإسناد عنعته الأعمش.
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب ﵁. =
= أخرجه النسائي في «الخصائص» (١٤٢)، وأحمد (١/ ٨٠)، وابنه في «زوائده على فضائل الصحابة» (١٠٧٦)، وابن معين في «حديثه» (ج ٢/ ق ٨٠/ ٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٥/ ٢)، وسعيد بن منصور في «سنته» (٣/١/١١٤)، والحميدي (٣٨)، والكلاباذي في «مفتاح المعاني» (١/١٢٩/١) مختصرًا، عن علي ﵁، قال أردت أن أخطب إلى رسول الله ﷺ ابنته، ثم ذكرت أنه لا شيء لي، فذكرت عائدته، وفضله، فخطبتها. فقال لي: هل عندك شيء تعطيها إياه؟ قلت: لا قال: «فأين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا وكذا»؟ . قلت: هي عندي. قال: «فأت بها» قال: فجئت بها فأعطيته إياها، فزوجنيها. فلما أدخلها عليَّ، قال: «لا تحدثا شيئا حتى آتيكما»، وعلينا كساء أو قطيفة. فلما رأيناه تخشخشنا. فقال: «مكانكما» . فدعا بإناء فيه ماء، ثم رشه علينا. فقلت: يا رسول الله! أهي أحب إليك أم أنا؟!!
قال: «هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها» .
وهذا سياق الحميدي. وهو عند بعضهم مختصر.
قلت: وهذا سند ضعيف.
وعبد الله بن أبي نجيح كان يدلس، ولم يصرح بالتحديث، ثم جهالة الراوي عن علي.
وللجزء الأول منه شاهد من حديث ابن عباس ﵄.
أخرجه أبو داود (٢١٢٥)، والنسائي (٦/ ١٢٩- ١٣٠)، والبيهقي (٧/ ٢٣٤، ٢٥٢) (١٠/ ٢٦٩)، والخطيب (٤/ ١٩٣) من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما تزوج علي فاطمة قال له رسول الله ﷺ: «أعطها شيئًا» قلت: ما عندي من شيء. قال: «فأين درعك الحطمية»؟ قلت: هي عندي قال: «فأعطها إياه» وسنده صحيح.

2 / 40