Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الك ال 67 الوحيد في سلوك أهل التوحيد وذكروا عنه أنهم كانوا لا يعلمون القراءة، فسمى كل واحد منهم بآية من الفاتحة، فسمى واحذا والحمك وآخر ودلله والآخر وارب، والآخر "العالمين إلى آخر الفاتحة، فلما علموا أسماء بعضهم بعضا أمرهم بالصلاة بالفاتحة، وصلوا با.
ولا يعلم اسم المهدي كثير من الغرب، وذكر أنهم إنما قتلوا ابن قسي وابن برجان من أجله، وخشية على الملك.
ولقد رأيت كتابا من ابن قسي إلى بعض أصحابه يقول فيه إهم خطبوا لنا على مائة وسبعة منابر، أو مائة وأربعة منابر، فالله تعالى أعلم اكان ذلك من عنده أو هو خطه أم لا.
وكان علمه وجلالته وعظم شأنه مشهورا، وهو صاحب كتاب و(خلع النعلين) وبقي جماعة من الغرب إلى هذه البلاد يعرفهم، ويعرف أسماءهم، ولا حاجة لذكرهم، وفيهم اكابر وأولياء ولا عار عليهم في ذلك فإن المصادرة موجودة، ولا بد لكل ولي من أعداء في الله تعالى.
فقد حكي لنا أن أبا يزيد البسطامي السيد نفي من بلده سبع مرات مع جلالته وعظم شأنه وكراماته.
وحكي لنا أن السبكي السيد كانوا يزلقونه بالحجارة ويقعد في الطريق، ولا يجد من يخلصه من الصبيان.
ومثل ذلك كثير، وإنما تركناه لما نحن بصدده، وذكرنا هذه النبذة اليسيرة تحذيرا للسالك ألا يقف في طريقه من شيء من ذلك، ويطلب الله لذاته العلية؛ فإن القطاع في الطريق كثير.
ومن المقامات المحققة والأحوال السنية الكشوف والمخاطبات وعلو الدرجات والتصريف في الكون، وقد حكي عن الشيخ أبي يزيد عن الراوي للحكاية قال: جعت للشيخ أبي يزيد لأجحده قاعدا تقرفصا من أول الليل إلى آخره ، وأنا في ناحية أنظر إليه، وإذا هو يقول إلهي، إن قوما سألوك المشى على الماء والطيران في الهواء وأنا أعوذ بك من ذلك، وسألوك كذا وكذا وأنا أعوذ بك من ذلك، وذكر عشرين مقاما -أو قال اكثر من ذلك - ويقول: وأنا أعوذ بك من ذلك، ثم التفت فرآني فقال من كم أنت [715 2/6/65 dd/69ar6r rr 66.
Page 357