355

Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

============================================================

06 الوحيد في سلوك أهل التوحيد اى صااحات ورأيت من النساء الصالحات بمدينة قوص الست سلأمة وكانت تلبس الأزرق وتسأل في العلوم وتشارك في ذلك، وكان لها احتماع بأكابر العلماء وكانت لها حالة حليلة، والمشهور عنها مواصلة الأربعين، وكذلك الفعالية، رحمهم الله تعالى.

وكذلك مشرف الفقيرة.

وخديجة وفتوحة، وكانتا بالأقصرين، وكان لخديجة أحوال حليلة، وكانت تخبرني بأمور عظيية مما تطلع عليه، من رؤية وتنؤل الملائكة، وانشقاق السماء، وكذلك في صلاها، حيث كان يشوش عليها بعض من الشياطين في الصلاة، قالت: يأتيني بعض الأوقات أقوام بطراطير على رعوسهم، يرقصون وأنا أصلي يشؤشون على؛ لأهم يرقصون بيني وبين القبلة، فتأتيهم شهت من نور، قالت: فيهربون أو يحترقون.

وصابرة، كانت ظاهرة بالأقصرين وما رأيتها، أخبري عنها سراج الدين حشان أحد عدول الأقصرين، وكان رجلا مبارگا محققا في شهادته، وأخبر عنها بعجائب، رحمهما الله تعالى.

والمراكشية، كانت حليلة القدر، وها كلام مليح، وكتب عنها، وكانت تتكلم، ورأيت رسالة القشيري بخطها باخميم، ولم أجتمع بها، وكان ولذها يتكلم ويغزي إليها ما يتكلم به غير أنه قيل لي أنه يدعي المهدية فما احتمعت به كذلك.

المهدي المزعوه وحدثني الشيخ عبد العزيز رحمه الله تعالى= أنه ورد في زمان الملك الكامل فقير جميل الصورة، وله علوم ظاهرة وعلوم باطنة، شريف يسمى محمد بن عبد الله، وكان يجلس من بعد العصر إلى الصبح ما يتكلم، وكانت له أحوال جليلة قال بنفسه أنه المهدي، وصنف كتابا وأشار إلى نفسه، فحصل الكتاب عند السلطان الملك الكامل، فجاى وكان السلطان دخل عند الحريم فجلس على مرتبة السلطان، فبعد ساعة والسلطان قد خرج متخففا متوكئا على سيفه وبيده الكتاب، فلم يقم للسلطان، فقال له السلطان: شيخ، هذا الكتاب كتابك أو تصنيفك؟ فقال: وما هو؟ فقرأه عليه

Page 355