Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
دك 353 الوحيد في سلوك أهل التوحيد برواية ذلك مع ما له من غيره.
وذكر عن إسماعيل الفارقي المذكور عن خواجا زين الدين أنه أسلم على يد رسول الله عل، وذكر عن إسماعيل الذي روى عنه أيضا أنه مقيم بوريز، وأنه حضر إلى توريز بمال أنفقه على فكاك الأسرى، وبنى مسجذا تحته عين ماء مسبلة(1)، والمسحد على يمين الداخل من باب القلعة وله بيت مقابله يأوي إليه، وذكر أن له خسين سنة مقيم بتوريز، ولم يدخل بيت أحد من أهلها، ولا دخل القلعة وهو على باها، وحضر رجلان عنده وعرضا عليه مالأ جزيلأ فأبى قبوله، وقال: إني رحت إلى بلاد الهند مرة ثانية فوحدت الشيخ قد مات - رحمه الله تعالى- وبني عليه مشهد، وهو پزار.
وعماد الدين هذا الراوي، جده قاضي القضاة، وهو عماد الدين بن السكري من أصحاب الشيخ القرشي، كان كبير الشأن وله حكايات جليلة وكان السيد الخضر القل يجتمع به مع كونه قاضيا.
وحكى الشيخ عبد العزيز أن قاضي القضاة عمادالدين بن السكري كان جاليا عند الشيخ القرشي ظه، وقد جاعوا إلى الشيخ بقصب، والقصب في قشره وعراجينه، على عادته حين يحضرونه، فقال الشيخ لعماد الدين: خذ من هذا لأهلك واحمل من هذا - أو كما قال- قال: فلما قام عماد الدين وخرج، حمل على كتفه من ذلك القصب وركب على بغلته والشهود أمامه، فقالوا له في أن يحملوا عنه فقال: أخالف لفظ القرشي؟ وكان للشيخ القرشي أصحاثت ملاح أكابر أصلا، يحكى عنهم الغرائب والعجائب.
وحكى لي الشيخ عبد العزيز رحمه الله تعالى أن أصحاب القرشي رضي الله تعالى عنهم قالوا مرة: يا سيدي، لم لا تحدثنا بشيء من الحقائق؟ فقال لهم: كم أنتم أو كم أصحابي؟ فقالواء ستمائة فقال: أخلصوا منهم، ثم قال: استخلصوا منهم عشرين، ثم قال: استخلصوا منهم أربعة، ثم قال: من الأربعة ابن القسطلاني ولعله قال: أبو (1) مسبلة أي: مرسلة.
75 166 /60d67) 166d
Page 343