Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
326 الوحيد في سلوك أهل التوحيد هذا المعنى في نفوذ السهم - قال: فوالله لقد رأيتهم وقد صادرهم الشجاعي وضربم واحذا بعد واحد حتى ماتوا تحت العقوبة، وصاروا في أيام يسيرة فى مقبرة وربا قال في جمعة- فلما ماتوا طلق الشيخ تلك المرأة، وطلب زوجها، وقال له خذ زوجتك، فإنني لم أتزوجها إلا لأحفظها لك من هؤلاء الظلمة وأرحتك من شرهم - أو كلام هذا معناه - وربما كان الشيخ قد أشار عليه أولا بطلاقها خشية عليه من ذلك المقدم.
فانظر يا آخي ، رحمك الله تعالى، إلى هذه الفتوة من هذا الشيخ، كيف عرض نفسه لإساءة هؤلاء لخلاص هذه المرأة منهم وخلاص بعلها وهذا مع نفوذه فيهم 5- الشيخ والامير وحدثني الشيخ عبد العزيز- رحمه الله تعالى- أن امرأة جاءت إلى أحد المشايخ في الشام، وطلبت منه شفاعة إلى بعض المقطعين له عليها خراج، وأته أخذ لها مهرا، فأرسل إليه خادمه يشفع في ذلك؛ فقال له ذلك الأمير: الشيخ يقعد في زاويته، فإنه ما يعرف حديث الترك وما تحتاجه الأجناد -أو كلام هذا معناه- ولم يعطها شيئا، فرجع الخادم وحكى للشيخ الصورة؛ فقال له: وما يعطها؟ قال: لا، فقال: وأنا الآخر، أخليه يبول: ثم إن ذلك الأمير تغذى وشرب، وحصل له الاحتياج إلى الإراقة فلم يقدر على ذلك فأكل البطيخ فازداد ولم يقدر على البول، فطلب الأطباء وعملوا له ما يصلح لذلك فلم يقدر على البول، وانتفخ بطنه وأشرف على الهلاك وكان شخص قد علم بمقالة الشيخ؛ فقال للأمير: ما تبعت للشيخ؛ الشيخ قال: ما يبول أو يعطي المرأة
مهرها، فقال: احملوي إليه، فحملوه في عبائة حورتما كان قال الشيخ: تحملوه في عباءة أو كلام هذا معناه، أو هو في واقعة غيرها؛ فالله تعالى أعلم أي ذلك كان، غير أهم حملوه في عباؤة- وأحضروه بين يدي الشيخ، وسأله الشيخ آن يطلق لها مهرها فقال: أطلقته قال ويطلق خراج الفدان، قال: أطلقته، وترك لها الفدان حوربما قال: له الشيخ: قم بل أو قم فبل- فقام وبال ما تقديره ملاء مطر.
6- الوالي وابنة الصياد وحكى لي رحل مبارك محث للطائفة أن شخصا سماكا كان يصطاد السمك
Page 319