318

Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

============================================================

328 الوحيد في سلوك أهل التوحيد السحادة، ولا [بنى 0000] (1) أو تقضي حاحة فلان حوسماك - فقلت: ومن هو؟ فعرفني بك فبقيت قاعذا، وإذا بشخص قد أقبل وعليه ثياب خضر، وسراويل خضر، فقال: من فعل هذا هذا الضريح؟ فقلت: الشيخ، قال: إنه لا يبنى ولا يجعل السجادة عليه آو تقضي حاحة فلان، فقال: قد قضيت حاجته وقطعث رأس غريمه، فتوجه ذلك الأمير حين توجه العسكر فقتل في وقعة عازان هو وجميع أصحابه إلا القليل.

3- الغارقون وأعرف أيضا شخصا كان من الولاة، أطلق لسانه في فقير أعرفه، فكلمته في ذلك فلم يرجع، فلما جهزت الشوان إلى بلاد الروم، انقلب به الشيني فأغرق وكان مقدما على ذلك الشيني وأعدادهم لا ينحصرون، وسأذكر جماعة أعرفهم.

فتوة الشيغ أبي العباس الدمنهوري أخبريي الشيخ شمس الدين بن الفقيه -وكان موثوقا به محبا للفقراء، أقام بمدينة قوص وصحب جماعة من المشايخ كالشيخ آبي العباس المرسي والشيخ آبي الطاهر والشيخ أبي العباس الدمنهورى وله معهم صحبة وحكايات- أخبري أن امرأة جميلة من القاهرة لها صورة وجمال باهژ، شكت إليه -أعني: الدمنهوري - أحد المقدمين الذين كانوا بين يدي علم الدين الشجاعى، وآته يراودها عن نفسها، وأن زوجها طلقها له خشية أن يؤذيه بسببها، وآنه لا يقصدها إلا في الحرام.

فسار الشيخ خلف ذلك المقدم، وتحدث معه في زواجها فامتنع وأبى إلا ذلك، ورثما أسمع الشيخ كلاما مؤلما، فقال لها الشيخ- وكان رحمه الله يخاطب الناس بسيدي. تتزوجيني؟ فقالت: يا سيدي، ومن لي هذا؟

فتزوج الشيخ ها، فحصل من ذلك المقدم ومن آصحابه المقدمين من الإساءة في حق الشيخ ما لا يليق سماعه، ونسبوه إلى ما في نفوسهم، وجعلوا يتكلمون عليه في

القلعة وعند الآمراء، فبلغ ذلك الشيخ؛ فقال: دعوهم، فقد نفذ السهم -آو كلمة في (1) ما بين [) كلمة (بنى الجملون)، ولعلها لفظ دارج قلعم يقصد به غالبا - هيكل الضريح.

Page 318