Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد عيات في سوي العاقبة 1- الرض المجهول وأعرف أشخاصا من حصل منهم بعض إساءة لبعض الفقراع منهم واليا كان بالأعمال، وكانت له صورة كبيرة وأموال جمة وحوزة، وأصحاب، وإخوة عدق وهم بقدر ستة أو سبعة، وكانوا في نعمة ظاهرة وجاه واسع، إذا جلسوا في بخلس زئنوه زينه
دنيوية، وإذا ركبوا هم غلبة، ومع ذلك كانت فيه صدقة ومعروف كثير ولم يكن لغيره من الولاق، فبدت منه كلمة في حق فقير، ولم يكن بالأمر الكبير إلا أن الفقير تألم منه، فسمع الفقير في تلك الليلة قائلا يقول: فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا [النمل: 52].
ويقول: فتلك مساكنهم لم تسكن من بغدهم إلأ قليلا وكنا نخن الوارثين} [القصص: 58].
فحصل لذلك الأمير مرض في بطنه، فعولج بكان علاج فلم يفد فيه علاج،
وبقي آشهرا في تعذيب شدي، ولقد رأيته وبعض أصحابه يدوس جوفه، ويجعل رجله في جوفه، ويجمعه بفوطة من شدة ما يجده، وبعض الأوقات يربطون فؤاده ربطا شديذا ويعصره من له قوة من أصحابه وهو يصيح لذلك مدق، واسترخت يداه وربما عولج بشرب شيء من المنكر: وأخبرني بعض الحكماء المعالجين له أنه لا براء له، وأنه رتما رأى في المنام أنه شؤش على فقير.
2-ضريع الشيخ عبد الله وأعرف فقيرا شؤش عليه أمير كبير في الدولة، فجاء إلى الفقير رحلك من العدول، وقال له: أنت فلان؟ قال: نعم، قال رأيت البارحة في المنام رحلأ من كبار الصالحين مدفونا باخميم اسمه الشيخ عبد الله وضريحه مهدوم، وستاده مرمي، فقلت: من فعل هذا؟ فكلمني الشيخ من داخل الضريح، وقال: أنا فعلت هذا بنفسي، والله لا فرشت
Page 317