Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
وقضين اليرخازى اللفك التراى اا 1.()12 (1 .1421.111.411 319 الوحيد في سلوك أهل التوحيد الحنفي الكبير قدس سره - حيتما سئل عن القطب؟. فقال: الأقطاب كثير فإن كل من أم قوما فهو قطبهم. وأما القطب الغوث الفرد الجامع فهو واحد.
وتفسير ذلك أن النقباءة هم ثلاثمائة وهم الذين استخرجوا خبايا التفوس، ولهم عشرة أعمال منها أربعة ظاهرة، وستة باطنة.
قأما الظاهرةة فكثرة العبادة والتحقق بالزهد والتحرد عن الإرادة وقوة المجاهدة.
وأما الباطتة فهي التوية والإناية والمحاسبة والتفكر والاعتصام والرياضة، فهؤلاء الثلاثمائة لهم إمام منهم يأخدون عنه ويقتدون به فهو قطبهم ثم النحباء أريعون، وقيلء سبعون. أقول في هذا دلالة على أن القطب لا يعلم عدد التحباء بيقين لقوله.
وقيل سبعون. وهو إذ ذاك هو القطب الغوث الفرد إلا أن يحمل أن سؤال الشيخ له بعد توليته القطبانية قليتأمل.
قال وهم مشغولون بحمل أثقال الخلق، فلا يتصرفون إلا في حق الغير ولهم ثمانية أعمال: أريعة باطنة، وأريعة ظاهرة.
فأما الظاهرةة فالفتوة، والقوة، والتواضع والأدب، وكثرة العبادة.
وأما الباطنة فالصير، والرضا، والشكر، والحياء، وهو أهل مكارم الأخلاق، وأما الأبدال فهم سبعة رحال، وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال قد تخلصوا من الوهم والخيال.
ولهم أريعة أعمال ظاهرة، وأربعة أعمال باطتة.
فأما الأربعة الظاهرة فهى الصمت والسهر والجوع والعزلة.
ولكل واحد من هذه الأربعة ظاهر وباطن.
فأما الصمت فظاهره ترك الكلام بغير ذكر الله تعالى، وأما باطته فصمت الضمير عن جميع التفاصيل والأغيار.
وأما السهرة فظاهره عدم التوم، وباطنه عدم الغفلة.
وأما الجوع فعلى قسمين حوع الأبرار يكمال السلوك، وحوع المقريين لموائد الأنس: وأما العزلةة فظاهرها ترك مخالطة الناس، وباطتها ترك الأنس هم.
وللأيدال أربعة أعمال باطنة وهي التحرد والتفريد والجمع والتوحيد، ومن خواص الأبدال أن من سافر منهم من موضعه، وترك جسذا على صورته فذلك هو البدل لا غير والبدل على قلب إيراهيم الق فهؤلاء الأيدال لهم إمام مقدم عليهم يأخذون عنه ويقتدون به، وهو قطبهم لأنه مقدمهم. ويؤيد هذا القول ما أخرحه الطبرايي في *(معحمه من قوله ل دلا يزال من أمتي أريعون على قلب إبراهيم الخليل4. قال صاحب *بحمع الأحبابه: هو نص على ثبوت الولاية إلى يوم القيامة.
وقيل الأبدال أربعون، والسبعة هم الأخيار، وكل منهم لهم إمام منهم هو قطبهم.
15 216765 d676696 [266 r62666467ع
Page 309