297

Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

============================================================

7 الوحيد في سلوك أهل التوحيد عم يتساعلون، فلقا سلم دعا بهذا الدعاء وهو: اللهم احعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، لا طمعا في برك ولا رغبة فيما عندك؛ لأن لك المنة علينا بإيجادنا قبل أن لم نكن، فلك الحمد على ذلك، لا إله إلآ أنت.

فلما فرغ رسول الله عل من الدعاء سلم الإمام، فعقلت تسليمه فسلمت.

وحكى لي الشيخ عبد الله عن زوحته ابنة أمين الدين بن الشيخ قطب الدين القسطلأي قال: قلت لها يوماء انظري إلى ما بدا من ماموسان - يعنيء طاقيتين لا يرون الناس النساء منها- فقالت له يا شيخ عبد الله، كيف يحك لك تقول لي هذا؟

آية الحجاب اختصت بالرجال دون النساء؟ كما يحرم عليه أن ينظرني يحرم على آن أنظره.

انظر رحمك الله تعالى هذه المرأة، ووقوفها مع قوله تعالى: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} [النور: 31].

وكان والدها الشيخ أمين الدين من المحدثين المباركين نفع الله تعالى هم وبأسلافهم أجمعين.

تطب الدين القسطلاني ومنهم الشيخ قطب الدين القسطلأي جمع بين التصوف والعلم ومكارم الأخلاق والنفع لعباد الله تعالى أقام بمكة - شرفها الله تعالى- سنين كثيرة وهبط إلى القاهرة وأقام بها مدرسا.

وكان يلبس الخرقة الشيخ شهاب الدين السهروردي، ورأيته وما خالطته، وصفاته مشهورة - رحمه الله تعالى.

الشيخ أبو عبد الله القرشي (1) (1) قال ابن بادس: هو أحد المشهورين من أكابر المشايخ العارفين، والأولياء المذكورين، والأفعال الخارقة، والأحوال الصادقة، والأنفاس المحققة، ومات الإمام القرشي عام سبعين في السادس والعشرين من ذي الحجة وخمسسائة وقال المناوي: عارف جلل سمت أعلامه، وصوفي نبيل حسنت تربيته وطابت أوقاته وأيامه، وأصله من

Page 297