338

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

ميزان شكر الله صنع مؤلفه وأورثه علوم شيخه وسقانا من فيض رشحات أهل الله وحاملي حديث نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وكتبه عبد ربه تعالى محمد بن الطالب بن عبد القادر بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي البهري كان الله له منه

﴿وللفقيه النبيه الشاب المنتخب السخي الأنجاب السيد محمد سالم بن الحراش﴾

تحمدك يا من جملت للصلاة وقتًا معينًا من الزمان وجعلتها في أول وقتها لك رضوان وجعلت الصلوات الخمس مكفرة لما بينها من الذنوب والعصيان وجعلتها أصلًا للإيمان والإيمان أصل للإحسان والصلاة والسلام على محمد خير عدنان أما بعد فإن من أفضل ما أُلف في الصلاة وأوقاتها من شفقها وشروقها ودلوكها وميقاتها وجادت ببنات الأفكار وسمحت بيد التذكار هذا الكتاب في سلوك الفروع والأصول ودوره القرآن والحديث الصحيح التقول وكيف لا وهو من درر * خالق الأكوان وزمن تجته التقوى وساحله العرفان من تفردت في كل زمان ومكان وجرد سيفه في سبيل الله وقال الشيطان شيخنا الكامل العارف من هو من بحر الشريعة والحقيقة عارف الشيخ أحمدين الشمس كان التعلى وله الآن وفي الرمس» وأعطاه ما يحب في الدارين من المعنى والحسن وسمى كتابه بالتحفة الأحمدية في أوقات الصلاة المحمدية لما اشتملت عليه من السنة المحمدية والأسماء والصفات الأحمدية الأوحدية لأنها جمعت علم الفقه والتوحيد والتصوف كل بتحرير ونقوبد وتجديد جزى الله مؤلفها خيرًا عن أهل كل زمان ومكان وشرع سيد الأكوان عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه ما تم كلام وفي ضمن الكلمات أنشدت هذه الأبيات

بشراك بالشرع والزمان بشراكا بما يريك الهدى تدركه إدراكا

بنفحة أحمدية لها سنن * يضيء سناها تزيد إشراكا

يعطيك باطنها سرًا تفوز به * يدر بك ظاهرها ما الشيخ إدراكا

تعلم الجاهلين وقت فرضهم * تذكر العارفين نلت مسراكا

جزى مؤلفها الإله خير جزاء» ودام بالعز ما للخير أبقا كا

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد نبيه الكريم

وهذه القصيدة لعبد ربه وأسير ذنبه مريد صاحب التأليف المذكور جعله الله بسببهما في الدارين مشكور والعبيد محمد سالم بن الحراش بن البخاري جعله الله من كل سوء عاري وعليه كل فضل وخير جاري آمين وقد أثبتت هنا لا اش تملت عليه من أوصاف صاحب الكتاب والعلاقة بينهما والمناسبة الانتساب

تأويني ذكراك والناس نوم واضرم نار القلب والقلب مضرم

فقلت له خلى سبيلي نائمًا * فقال وهل دهراً ينام المتيم

فقلت له للنوم دعني لعلني * أرى طيفها وهنابه أنعم

فقال دع الوسواس ليس بنافع ودع عنك ذكر الطيف إن كنت تعلم

فما الطيف إلا للفؤاد مضرة * وللحب يغرى للمدامع سلم

فقلت له ما الطيف إلا أنيسنا .. وعوض عن الأحباب حب معظم

فقال فما عن ساق جد وجردا* خليلي سيف العزم والعزم مبرم

فالى على الكتمان للسروالصفا * كذا تفعل العشاق والسر مكتوم

فما للنوى والسير والسهر في الدجى * وللنص والادلاج والليل أظلم

وقطع الفيا في صفصفا بعد صفصفه على مهمه وسط الفلاة معلم

210