Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
﴿وللفقيه العلامة المشارك المدرس القاضى سيدى عبد الرحمن بن القرشى الامام جزى خيراً}
حمد المن أطلع فى غرر الأوقات شمس هداه * واختص دورها من وفقه وهداه ه وجعل لشريعته اعوانا وانصار! ورصع بدر عوارفهم أقطارا وأمصارا والصلاة والسلام على من أرسل بشيرا ونذيرا وداعيا الى اللهبإذنه وسراجامنيرا وعلى آله وأصحابه هدأة الاسلام وعلى ورثته العلماء الاجاة الاعلام (أما بعد) فانى ذا أطلعتى العالم العلامة الدراكة القهامة ذوالماً ثرالسنية الورع الافضل والولى الأكمل أبو العباس سيدى أحمد بن الشمس رزقنا الله بركة أمثاله فى الدارين والرمس على تهحته الاحمدية ذات الاسرار المحمدية الفيتهازبدة يستعديها الناظر ويستطيبها منبئة ان صاحبها إمام العلوم وخطيبهالملحونه من النصوص والتقول مما تدا رفى جمعهوتهذيبه الافكار والعقول لقد صدع صاحبها عن الخبر اليقين بلامين وأطلع الصبح النير الذى عينين اذلا يخفى على ذى بصيرة حسن السريرة أن وقت العشاء مغيب حمرة الشفق باشاق الأئمة الثلاثة من غير منازع ولا معارض أو مدافع الا ماشف وندر وكان فى حيز مالا يعتبر وان ادراكه عند ذوى الاذهان غير متوقف على دليل ولا برهان انهو من الأمور المحسوسات الواضحات المشاهدات سيماان كان مدركه كالمؤلف أجمع على علمه ودينهوعد الته وتيقنه وقد أجاد الشيخ فى ذلك وأفاد واستوفى منقصد وأراد وأتى بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة على ما حواه وطابه واستجمعه كتابه فجاء بحمد الله مؤلفً يروق الناظر ويهر الناظم والنائر
كتاب فى سرائره سرور مناجيه من الاحزان تاج
كراح فى زجاج بل كروح # سرت فى جسم معتدل المزاج
فجزاه الله عن المسلمين بكل خير ووقاه فى الدارين كل ضير وأرانا الحق حقاً وأعاننا على اتباعه والباطل باطلاوأعاننا على اجتنابه بجاه النبى الشفيع يوم العرض فى الوضيع والرفيع وبه كتب أفقر العبيد الىار بد أسيرة نبه وكسبه عبد الرحمن بن القرشى الامام رزق شفاعة التهام انتهى
وهذه صورة ما قاله القاضى الفقيه المدرس النيه سيدى محمد بن الطالب بن عبد القادر بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد القادر الفاسى حمداً من وقت الاوقات ووفق من أراد بهخيرا لعمارنها وهيأ الاسباب لحفظ وسائل الديانات فلا تطر أ نازلة الا ونطرزدواوين تحر برانها وصلاة تامة على من جاهبابالا يات المحكات والسنن المتواترات فعض عليها بالتواجد أهل العرفان وتجردوا لاقامتها وعلى آله وأصمابه الذين أخلصوا فى العبادات ونقلواما تقررعنه فى جزئياتها وأوقاتها أما بعد فان من منن المولى الذى أفاض عباب الأحسان على كل انسان وابتد أ بالنعم على وجه الفضل والكرم ان سمح بحباء عرف المواصلة وسفى للخاطر ماراقه وجاهله تجديدرؤية محيا بهجة المناظر فردأ عيان الاكابر العارف المتواضع الوارث الجامع الناسك الذا كالعلامة المذا كرمن القبلة محاسنه توجه قلبى توجه فريد الخمس أبى العباس سيدى أحمد الشمس حفظ الله جادنه وأبقى بركته وذلك عند وروده علينا بتاريخ خامس وعشرى ربيع الثانى عام ١٣٣٠ لهذا الشعر الطنجى كالا هانتهمن فاس حفظ الله أهلها من كل مكروه وبلاء محفوفابالسلامة قاصدا حج بيت اللهوزيارة قبر نبيه صلى الله عليه وسلم أصل كل فريضة وكرامة بلغه الله من مقصده غاية المرام وهيأ له أسباب القبول والاحترام فكان قدومه للنفوس أقوانا ولتمام النعمة عليناميقاتا وأوقفنى أذ ذاك حفظه الله على كتابه الباهر الذي هو غرر زواهر المسمى بالنفحة الأحمدية فى المواقيت المحمدية فأجلت فيه النظر ثانياً وعطفت الى محاسنه ثانيااذ كانت لنافى بعض ربوعه سابقا جولة حين اجتماعنا بمؤلفه حفظه الله بمراكش قبل النقلة فإذا هو مؤلف بديع وصنع مجيب وروض جامع مخصب غريب حوى من درر الفوائد فى بابه ما يطرب وحصحص الحق حين برزت نقوله تفوق سهامها وتعرب فليس بعد العيان من بيان وفضل الله لا يقاس بكيل أو
209