Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
وفى نسخة عن الذات بدل الصفات كما أن صبح فيها نسخة فورالذات الخ
أتيه فى صولة الاتصال * من دهش فى الصبح والآصال
يذهلنى عن الركون للخبر * وشوقه شهود من به العبر
يرزقنى الفنا عن الفناء * يجد بى عنه بلا عناء
ينشئ لى سكرا عن المحبة * بالعلم والتعظيم والمودة
أغنى بها عن هيمان الحيرة * ومالها من صدمة وسكرة
أرى المكاشفة من وراء * حجب ذى البهاء والسناء
حق يقين باستقامة أرى * عنى ينفى الظن فى بارى البرى
هى المعاينة حق الحق * بعين روحى حضرات الحق
ثم السرور عن سماع الحق * بالمحو كائن وبعد السحق
تضحك روحى ويزول الفرح * تصبح مسى فى النعيم تسرح
تكتسب الغيرة بالمعرفة * الصرف عن محبة خالصة
بأدب وكةها للسر * عن الورى مع اتساع الصدر
فلا تضيق بالامانة ولا * بهاتبوح غير وقت فهلا
تكتسب الحياة بالبقاء * الدائم السنا والارتقاء
فناؤها يتم عن جمع مصحيح * تعرب تغتر ب عن علم مليح
الى حياة باليقين لا تحد * لاحد لا رسم تعاظم الأحد
لا قبل لا بعد ولا زمان * لا شبه لا ضد ولا مكان
تغيب فى التفريد والتخليص * للحق بالحق وبالتخصيص
تغطى المحبة والافتخار * هداية الخلق لها قد خاراً
فتقتفى الذات مع الصفات * صارت بذاك مورد العفاة
ترى هنا غريبة الدارين * طالبة للحق دون مين
فلا ترى تلبس الشواهد * لولحة من صفوها للواحد
للغربا طوبى وافى الغريب * للبعد عنك آوفى أنت القريب
فارنى ماأشتهى وأرونى * كنلى وكيلا ونصيرا آونى
ترتفع التهم بالسماع * مع المعاينة والابداع
والسلام على افضل من تأخر ومن سبق وانى بالجميع التى كالفلق وعلى آله وأصحابه الهداة من الخطا والزلق ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين (وسميت هذا الجواب نور الغسق فى بيان هل اسم الجلالة من نجل ام مشتق) وقد جعلت ختمه بمناجاة لشيخنا الشيخ ماء العينين رضى الله عنه بهذا الاسم الشريف اغتنام البركته وبركتها ولما جرب من بركتها وكثرة فوائدها وجلبها الخيرات ودفعها للمضرات عمن داوم قراءتها بائر كل فريضة او مساء وصباحا او فى احد هما بل عمن علقها او كانت فى منزله ومما جرب من بركتها هزم الجيوش اذا قرئت فى مقابلتهم ولولم يكن لها من الفوائد الا كرامتها الغريبة * الشهيرة العجيبة وهى كما حدثنى به جم غفير يستحيل تواطؤه على الكذب ممن حضرها انها كانت مكتوبة وسط كتاب فى ورقتين والكتاب
186