Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
أحد من الأمة وشرحه يجعل فيه الشريعة كلها والحقيقة لأنه يذكر فيه الإسلام والشرع الظاهر كله فيه والإيمان كذلك والإحسان الباطن كله فيه وفيه الظاهر أيضًا ويذكر فيه حديث جبريل المتضمن لقواعد الإسلام اللهم وفقنا وتقبل منا آمين (واعلم) أن من داوم على الهيالة لا بد أن يكون له حظ من المعرفة بحسب حاله وقد يسر الله قبل أبيانًا في هذا المعنى أذكر به نفسي ومن هو من جنسي وهي أي الأبيات
إن المداوم على الهيئة * لا بد أن يرى من الأجلة
لكنه بحسب استعداده * مده الإله من أمداده
فإن أدامها وفي عاداته * منغمس يعلو على لداته
وإن عن العادات قد تخلى * مع ذكره أنهم بما تحلى
وإن أدامه مع التخلي * عما سواه ذاك ذو نجلي
لا سيما أن لازم المراقبة * في كل الأوقات مع المحاسبة
ولا يرى أن فتش الخواطر * في القلب والقالب غير الفاطر
هذا وما من فوقه هو المراد * وفقنا التلامنا أراد
مع المعافات بلا آلام * تضر في القلوب والأجسام
مع اتباعنا لطه والصلاة * عليه والسلام والآل السراة
آمين (قوله لكنه بحسب استعداده الخ) لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل ميسر لما خلق له من شقاوة أعاذنا الله منها ومن سعادة رزقنا التداياها والسعادة متفاوتة فنها مقام النبيين والمرسلين والأولياء وتفاوتهم لا يحتاج إلى تبيين وكفى حال الصحابة فمنهم أبو بكر رضي الله عنه ثم كذلك إلى الآن وقال جل من قائل (فسالت أودية بقدرها) الآية (قوله ولا يرى) بالبناء للفاعل أي هو في نفسه غير الفاطر قال جل من قائل (فاطر السموات والأرض) (وقوله هذا وما من فوقه) وفي نسخة بعده بدل فوقه هو المراد الح (وقوله قبله وإن أدامه) أي التحلي بالحاء المهملة مع التخلي بالخاء المعجمة فإنه ذو تجل أي تتجلى عليه المعارف بحول الله كما تقدم في النظم قبله وقد يسر الله في دعاء تقبله الله وأحمده على ما أعطى منه فيه شرح منه أي الإحسان المنتج عن الذكر بالتخلي بالخاء المعجمة والتحلي بالحاء المهملة يقرب على من لم يذق نتائجه أو لم يعرفها أصلًا مثلي غفر الله لي ورزقنيها وأحبني على وجه جميل بالسلامة والعافية آمين والنظم المشار إليه هو
رب لني بالذوق والتمل * من التحلي ومن التجلي
وأشهد في مشهد الجلال * مع المحبة وبالإجلال
لا أقتنع بغير صبح الذات * أغيب في الذات عن الصفات
الذات وبين أسماء الصفات فمنع الأول وجوز الثاني فمن نظر إلى التوقيف قال بالارتجال ومن نظر إلى الاصطلاح قال بالاشتقاق وتفرقة الإمام الغزالي تدل على أن الخلاف أيضًا لفظي وتظهر أيضًا صورة الجمع بين القولين حتى لا يصيران شاء الله خلاف في الأمرين إذا قلنا أن هذا الاسم إلا على والعلم الأجلى وضعه الله تعالى أولًا علمًا لذاته ومجمعًا لأسمائه وصفاته فهو مرتحل بهذا الاعتبار ثم بعد ذلك تعرف الله تعالى به لعباده وأعلمهم على تنوعاته ومظاهره وما هو مندرج تحته من المباني * ومنطوي فيه من المعاني * أولًا وآخرًا * وباطنًا وظاهرًا* فهو أيضًا مشتق بهذا الاعتبار وبالاعتبارين معافى الحقيقة بزوال الخلاف والشقاق وهو لأنه ذو ارتجال واشتقاق وكلاهما إن قلنا به وحده حق ولا لوم على من بأهله التحق (وليكن هذا آخر ما وردناه من هذا النسق) والصلاة
185