312

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

والثالث الذي له أهل الكمال تضرب خيلها دواما والجمال

سبع من اتب له مثل الدرر بين اليواقيت وكالدر الأغر

تفيد حسن الاهدا أولى المرا تب بباطن لذوقه القرى

(ثانية) بداية التوحيد في مشهد الأفعال المجيد

بمنزل الإخلاص ثم اختص مقام الإحسان الأول خص

(ثالثة) نهاية التوحيد تقيده في الفعل والتجريد

منزلة الصدق والإيمان. ثانية لنا حلى العرفان

(رابعة) شيد تحصيل البداية لتوحيد صفات ذي الندى

متزله خض بالاطمئنان. هنا وهو ثالث الإيمان١

(خامسة) تفيد تحصيل النهاية لتوحيد صفات ذي اليها

وبالمراقبة خض الإنسان وهي أول مقام الإحسان

(سادسة) هي ابتدا توحيد ذات الإله جل ذي التفريد

ثاني منازل مقام الإحسان وهي المشاهدة در العرفان

(سابعة) تفيد تحصيل انتهاء توحيد ذات ذي البها بلا انتهاء

منزلة خص هنا بالمعرفة ثالث الإحسان كيوم عرفة

وكل منتهى من المراتب يشارك الأولى بلا تلازم٢

وكلها من ثمرات الهيللة كما حكاه لا ترى من قلله

رب لنا عرفان كل مشهد على الطريق الصمدي المحمدي

يدوم في الفرع بلا حساب صل على النبي والأصحاب

انتهى آمين رحمه الله فقد أوضح أن أقوى العرى الإحسان وهذا مما يظن أنه لا شك فيه وأوضح أن الإحسان حي اتب وأن الجميع من ثمرات الهيالة والأمر كذلك وسيأتي ما بعضده ولا يحتاج له الحمد لله (قوله في البيت الثاني أولها فالنظري فالذوقي) الياء الثانية في اللفظتين محذوفة للوزن (قوله في البيت السادس والنظري الخ) فإنه هو الثاني لأنه قال بعده والثالث وقال في البيت الأول والثاني فالتقليد أولها الح (قوله كيوم عرفة) يشير للحديث (الحج عرفة) أي معظمه يعني أن المعرفة هي معظم التوحيد رزقنا الله أعلاها وأنواعها كلا بلا زيغان عن الشريعة آمين (قوله الصمدي المحمدي) الياء الثانية محذوفة فيهما (اعلم) أن هذا النظم أن تفضل الله على


يطلق على غيره اه وقد أتى به غيره من المفسرين فتبين لك بهذا أن الخلاف لفظي ومما يدل أيضاً على ذلك من طريق المعرفة أن القائلين أيضاً باشتقاقه متفقون على أنه لا يمكن أن يعرفه تبارك وتعالى حق معرفته إلا هو ولو كان بعضهم يعرف كل معرفة فإن من جمع العجز عن معرفته تعالى وهذه هي حجة القائلين من أهل المعرفة بارتحاله فتبين أيضاً أن الخلاف لفظي وسبب اختلافهم الخلاف هل اللغة توقيفية أم اصطلاحية وكذلك أسماء الله تعالى همال بعضهم إلى التوقيف لأننا نصف الله تعالى بكونه عالماً ولا نصفه بكونه فقيها فلولا أن أسماءه تعالى توقيفية لوصف بمثلها وإن كان على سبيل التجوز ومال بعضهم إلى أن كل اسم دل على صفات الكمال ونموت الجلال فهو حسن ويجوز إطلاقه عليه قال تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) وفرق الإمام الغزالي بين أسم

٢ أي بلا تلازم ١ أي ثالث مقامات الإحسان

184