309

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

مطلب الكلام على لا تتمنوا لقاء العدو

أوطاعة لله أى طاعة ويحسن ظنه بالله وتقدم فى الحديث الرياني (أنا عندظن عبدى بى) الحديث ويعلم انه مجاهد الشيطان وهو عدونا كماجاء فى القرآن والحديث ويتحقق الشخص ان كيده ضعيف كما قال جل من قائل (أن كيد الشيطان كان ضعيفاً) (وليحذر) من العزم أولا والفشل والاضطراب آخر اعند مكايد عدوه فليض على بركة الله فى سيره ويتوكل على الله فقد جاء فى الحديث (لا تتمنوا لقاء العدو فاذ القية،وهم فاصبروا) (قال المازري) فى المعلم ما نصبه قال الشيخ قد بشكل فى هذا الموضع أن يقال إذا كان الجهاد طاعة فتمنى الطاعات حسن فكيف ينهى عنه قيل قد يكون المراد بهذا ان التمنى ربما أثار فتنة أو أدخل مضرة اذا تسهل فى ذلك واستخف به ومن استخف بعدوه فقد أضاع الحزم فيكون المراد بهذا أى لا تستهينوا بالعدوفتتركوا الحذر والتحفظ على أنفسكم وعلى المسلمين أو يكون لا تتمنوا لقاءه على حالة يشك فى غلبته لكم أو يخاف منه ان يستبيح الحريم او يذهب الأنفس والأموال أو يدرك منه ضرر اه منه كماوجد (فان علمنا هذا) فينبغى لنا أن لا نغفل لحظة عين عن المراقبة العدو الظاهر والباطن اللهم وفقنا وان تكون ملازمين الصدق والتواضع وذلك من ذلك وتقدم قول الزكى التقى المربى صاحب المراقبة سيدى محمد الأغظف ابن شيخنا ادام اللهعزهم أنه أصعب ما رأى ملازمة الطهارة وافراغ القلب لله والصدق (وفى الحديث) سئل اى الناس أفضل قال الصادق اللسان المجموع القلب وفى رواية ذو القلب المخموم واللسان الصادق (تفسيره) المخموم بلقاء المعجمة النقى الذى لاغل فيه ولا حسدوهو من خممت البيت اذا كنسته اه وذكر هشيخنا أدام الله عزه فى إظهار الطريق بابسط من هذا فانظره وهذا الوصف من المطلوب من الذكر والرياضة لتحسن اخلاق الشخص ويكون سهل الطبع اذا لقى أحداً من اخوانه المسلمين إسلم عليه قبل سلامه وان سبقه يرد عليه باحسن منها امتثالاً لقوله جل من قائل (وإذا حيثتم صحية فيوا بأحسن منها أو ردوها) (قال أبوحيان) فى تفسيره البحر المحيط وان كان حل هذا الكلام فات قبل لما تكلم على السلام ولكنه قدم أول التذنيب انه كالمقتطف المختطف غفر اللهله وكان له آمين بعد كلام طويل فى احتمالا تهاوما المرادمنها مانصه قال ابن خويزمنداد و يجوزان تحمل هذه الآية على الهبة اذا كانت للثواب وقد شحن بعض الناس نا ليفه هنا بفروع من أحكام القتال والسلام وتشميت العاطس والهداياوموضوعها على الفقهوذكروا أيضا في يدخل فى التحية مقارناًلسلام واللقاء والمصافة وان الرسول صلى اللّه عليه وسلم أمربها وفعلها مع السلام والمعانقة وأول من سنها إبراهيم عليه السلام والقبلة (وعن الحسن) فى قوله تعالى رحماء بينهم قال كان الرجل باقى أخاه فا يفارقه حتى يلزمه ويقبله (وعن على) قبلة الولدرحمة وقبلة المرأة شهوة وقبلة الوالدين بر وقبلة الاخ دين وقبلة الامام العادل طاعة وقبلة العالم أجلال الاله تعالى (قال القشيرى) فى الآية تعليم لهم حسن العشرة وآداب الصحبة وإن من حياك فضلا صار ذلك فى ذمتك فرضاً فإن زدت على فعله والافلا تنقص عن مثله اه منه أى البحر (وماذكره) فى القبلة ذكره القرافى فى الذخيرة وزاد سئل الامام مالك ابدع الرجل ختنته يعنى ام زوجته تقبله أن قدم من سفر قال أكره له ذلك وانظر كلامه فانه اطال فيه وذكر هذا غير الذخيرة


مطلب تفسير مخموم القلب

وأدمنه بالشهورحتى * يكون منهفيه عنك بتا

هناك تشهد الذى لا تنبغى * عنه العباره وخذ ما تبتغي

من المقامات بلامزاحم * من ذاكر وغافل وقائم

صل على النبى مدى الأزمان* ياذكرا تذكر باللسان

نسأل الله تعالى أن يجعلنا وأولادنا وذر يتنا وأحبتنا من أهله، وأن يحققنا بحقيقة اسمه تعالى الله ولا الهالا الله وأن يميتنا على قول لا إله الا الله وأن يحشر نا فى زمرة أهل لا إله الا الله وأن يدخلنالجنة مع السابقين من أهل لا الهالا الله آمين يارب العالمين (وبالجملة) فهذا الاسم هو أسم الذات الأعظم الذى تنال به الحوائج والمقام الانهم وخصائصه لا تحيط

181