293

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

الى الجمع ارتسم فيه العالم كله وهو وحدة الوجودهن اشتغل بالتعبير هنا لك رمى بالزندقة لان شعاع العقل ينطمس فى نور الشهود ولذلك يقول سيدى عبد السلام وانشلفى من أو حال التوحيد (هذا) والله أعلم هو المعبر عنه بمقام الوصلة. والوحدة وهو مقام الراضية ومقام الفناء عن الفناء وقال فيه شيخنا أدام الله عزه وعمره فى العافية فى نظمه الكبريت وبعدذا تلاطمت بحور * غيب وأنوارله تنور

الاحمر

أن خاضها بسفن الشريعة * نجاو الافيرى قطيعه.

وأشارله صاحب التذكرة بقوله بعدذكرالمطمئنة

طوبى له هذه المنزلة * وحاله بدنوا من الكلمة لكنه يخصه الفناء * عن الفناء ذلك الغناء

ولا يكون غالبا فى الماضية * وانمايرونه فى الراضية:

وذلك عندهم مقام الوحدة * ووصلة وهى ربع عزة صاحبها مطلسم في ربه * وغائب عن جسمه وقلبه فيه احتراق ظاهر وباطن * أنواره تعلو بها المواطن

(قوله الماضية) أى المقامات الماضية وهى الامارة واللوامة والملهمة وهذا الوصف لا يطرد فى كل النفوس بل بعض النفوس يصلها ولا يقع فيه ولا يعرف حقيقته ولا غيره من المقامات الامن تعد أها وكانت له بصيرة اللهم نور بصائرنا كماتحب آمين * وأما وصفه فى الكتب فيمكن معرفة بعض العلامات ان لم يكن الشخص عندشيخ كامل وإن كان عنده لا يعرف حاله الاشيخه أو من كان غائصاً فى الحقيقة من أتباعه لا نهر بما يحصل له حال من شيخه فى مقام فوق مقامه ويظن أنه مقام له واليه الاشارة بقول المطية

- جليسهم عليه الله جل « بما به عليهم تجلى من عظمه ومن جلال وجمال = ان كان حيه لهم له كمال

وشفى الغليل شيخنا أدام الله عز هفى هذا المعنى فى مبصر التشوف عند قوله فى التعلم


الجهر مطلقاً لتعدى شعه للغير والاثار المروية فيه وبعضهم فضل السر مطلقاً لحديث خير الذكر الخفى وفرق بعضهم فى أهل الابتداء والانتهاء ومن يخاف من التشويش على المصلى والنائم وغيره فالاسرار فى حق المنتهى ومن بخاف التشويش أفضل والجهرفى حق المبتدى ومن لا يخاف التشويش على من ذكر أفضل والاهم فى الحقيقة كما كنت أسمع شيخنا الشيخ ماء العينين رضى الله عنه يقول وجزم به غير واحد من المحققين هو عدم الغفلة عن الله تعالى سواء ذكره سراً أوجهرا وأهل عدم الغفلة عن الله تعالى فى كل وقت وحال هم أفضل طوائف الذاكرين وذلك لانهم استغرقوا أوقاتهم فكان جزاؤهم استغراق شهوده فى جميع الاوقات وسطوع الأنوار فى جميع الحالات وله رضى الله عنه فى المعنى

ان شئت الاستغراق فى الأنوار * فاستغرق الاوقات بالاذكار الإضافات بلا اذكار * فات يصاحب بلا أنوار

وله أيضاً فى فائدة كل منهما وحده

من لازم الذكر الخفى لميزل * بالامن والايمان حيثمانزل وإن يكن لازمه جهراً وصل * لحضرة القدس وفى الرب كمل والحديث ذو شجون والشى ءبالشيء يذكركما قيل

165