Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
واكدارها كالجدد انما يجعل فى دفتى المصحف بعد الغسل والديغ واكتساب صورة أخرى وهيئة فى غير هيئته الاولى ومن الناس من هوصاف من أصله كالذهب ومنهم من فيه أدنى صد إزول بأدفى شىء ومنهم كالنحاس والرصاص يحتاج الى الغسل الكثير والتطهير أه (سمعت) شيخنا أدام الله عزه وعمره فى العافية لماذكر ما تقدم زاد عليه بان صاحب الذهب ان صفا يقدر بعدذلك على المجاهدةلان الذهب لا تضره التصفية بعد التصفية ويقول كشيخنا رضى الله عنه يعنى أباه فانه ما انفك عن المجاهدة وهو ولله الحمد كذلك فانه الى الآن وهو فى جاهدة النفس من قيام وصيام وقلة طعام ودوام الاذكارمع الاعتبار فى الافكارفى الاتصال والا بكار ما شاءالله فتبارك اللهزاده الله ومنهم كالفضة يمكن ان يجاهد بعد التصفية قليلالان الفضة دون الذهب وفوق الحديد وتكرر التصفية يضرها ومنهم كالحديد ان صفا لا يمكنه المجاهدة بعد ولكن يكون قوياً ومنهم كالنحاس ان صفالا يبقى منه شيء ولا بدله من دوام الا كل والراحة والابذوب لان النحاس تكفيه التصفية الواحدة والثانية تقنيه وسبب ذكرهلهذا فى ذلك الوقت ان أحد التلاميذ كان قبل وقع فيه جذب كثير ومحاو يقى من يضاً وصار يداوم الذكر جهراً ونهاه شيخنا أدام الله عزه وعمره فى العافية لانه لا زمه المرض وكان معدنه النحاس وهذا مما يؤكدانه لا بد من محبة العارف بأحوال الأشخاص والاسماء كاتقدم (وليرجع لكلام التحفة) قال لا فرق بين الأقطار السماوية والاقطار القلبية والزارع يهيئ الارض ويعشبها ويلقى الزراعة ويرجو من الله وكذلك المسالك يصفى القلب وبعمل بالجوارح وبرجوأولا أقل من حصول الاجران لميحصل الزرع على فقده فيهما* أصل كل خير الا عراض عن النفس وحظوظها وتحسين الظن بالته وشهودا فراده بالتدبير وشكر النعم وقيام العبد بحكم ما أقامه الله فيه * لا صارف عن الطريق الاالنفس الأمارة بالاسترسال مع عى اداتها والمكوف على ملازمة حظوظها باستعمال أذ كار ودعوات النيل أغراضها الدنيوية ثم يدعى مع هذا انه من طالبى طريق الله والوصلة بين عين التناقض لانتعاش النفس وتقويتها بذلك بل هذا الى البعد أقرب من الوصول وربما كان سبباًللمقت والعطب لمخالفة حاله وقصده وفيه معنى آخر وهوا بطال الحكمة الالهية وطلب الاشياء من غير وجهها وليس المراد ترك استعمال الاذكار رأساوانما المراد تصحيح الوجه والقصد فان الشئء الواحد يكون حسناً ويكون قبيحاً باعتبار بن لان النية والقصد هى التى
فتقول يالله فتجمع بين الألف واللام وبين ادات النداء وهذا لا يوجد فى غيره فلا تقول يا الرحمن ولا يالرحيم ومنها أذك تصفه بغيره ولا تصف به غيره فتقول الله الحى العلم ولا نقول الحى الله ومنهاانه هو الذى خاطب الله به موسى عليه السلام فقال (انى أنا الله لا إله إلا أنا) فلو كان اسم أعظم منه لقاله ولا يلتفت على من طعن فى هذا القول وقد تكفل الامام السيوطى فى الرد عليه فى تأليفه على الاسم الاعظم النظره ان شئت ومنها ان الذى يوجد فيه لا يوجد فى غيره من باقى الاسماءلا لك اذا حذ فت الألف بقى لله الح ما تقدم فى طريق اللغة ومنها أنه كلام مفيد لا يحتاج الى ما ينضم اليه عند أهل الحقيقة وقد سئل الشيخ العارف بالله أبو عبد الله محمد بن محمدبن زين العابدين القمرى سبط نور الدين الموصلى هل الذاكر الله الله يحتاج إلى تأويل خبر أم لا فأجاب حسبمافى كتاب الجوهر الخاص فى اجوبة مسائل الاخلاص بقوله أما من حيث الاكمل فيحتاج الى خبرليتم المعنى لا من حيث انه يسعى ذكر آبدون ذلك لان صيغ الذكر وضعت التعبد بها ولو من غير تا ويل خبرثم بين ان تأويله يكون بحسب اللائق با تعالى نحو الله حق أو الله مطلوب موجود معبود مقصود ثم ذكر للامام الغزالى انهان كان القائل الله من أهل العموم فليعين به المعبود محق أو الغنى عن كل ماسواه المفتقر اليه جميع ما عداه على الخلاف فى لا إله إلا الله وان من كان من أهل السلوك فليعين به المطلوب مثلا أوالمعبود أو الموجود كما علم فى لا الهالا اللهأوالعظيم أو نحوذلك مما يؤدى جملة التعظيم اذالذكركله تعظيم لله تعالى اهـ قال رضى الله عنه قال جامعه عفا الله عنه وقد ساً لفى يوما بعض أهل الزمن من ينتسب للعلم ولا سيما النحو
163