Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
يأكل الطعام ويخالط الأنام والما رقيق البشرية ولاسيما ان لازم الجوع والعزلة فإن الاسم يذيب جمعة كا شاهدته فى بعض مريدى شيخنا أدام الله عزه وكان يأمر البعض به والبعض ينهاه عنه لان هذا الترقى لابد له من شيخ عارف أحوال طبائع البشر والاسماء كان قدم (وهذا) والله أعلم قال العارف بالله المتبرك به حيا وميتا شيخ التربية قطب البرية سيدى أحمد النجافى هعن الله كلامه حسبما نقل عنه م بده الصادق القدوة سيدى على حرازم بن المربى براده فى الجواهر وصاحب الرماح فى الرماح قالا واللفظ للجواهره ومن كلامه رضى الله عنه قال قاعدة اعلان الله سبحانه وتعالى جعل فى سابق علمه وهوذ مشيئته أن الده الواصل الى خلقه من فيض رحمته هو فى كل عصر يجرى مع الخاصة العليا من خلفه من النبيين والصديقين فن فزع إلى أهل عصره الأحياء من ذوى الخاصة العليا وصحبهم واقتدى بهم واستمد منهم فاز بنيل المدد الفائض من الله ومن أعرض عن أهل عصره مستغنيا بكلام من تقدمه من الاولياء الاموات طبع عليه بطابع الحرمان وكان كمن أعرض عن في زمانه ونشر بعه مستغنيا بشرائع النيين الذين خلوا قبله فيسجل عليه بطابع الكفر والسلام (ثم قال) الدليل ان الصحبة لا تكون الا للحى قوله صلى الله عليه وسلم لا بى جحيفة رضى الله عنه (سل العلماء وخالط الحكماء واصحب الكبراء) فى العالم دلالته على الامن العام أمر او مهنياً بما يوجب المدح عند الله وسقوط اللائمة على العبد ونها يته الجنة والحكم دلالته على التقرب إلى الله تعالى الطهارة من أهوية النفوس ومتابعة الهوى ونها يته منازل القرية والكبير دلالته على الله من حيث محو النفوس والبراءة من التدبيرها بكل ما يجلب المصلحة هادنيا وأخرى وبكل ما يدفع المضرة عنه ادنيا وأخرى ونها بته الله (ثم قال).يؤخذ من هذا ان الصحبة لا تكون الا للحى اذا لميت لا يصب ولا بكلم ولا يخالط انتهى كلام الجواهر (وقال فى الرماح) بعد قوله والسلام أن ما نصه وقال فى العرائس عند قوله تعالى(( أولئك الذين هدى الله فيهداهم اقتده)) قيل فى هذه الآآية لا نصح الارادة الا بالاخذ من الأئمة ألاترى كيف نظر المصطفى صلى الله عليه وسلم فى زمرة أصحابه فقال عليه الصلاة والسلام «اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر)، رضى الله عنهما فلا يصح الاقتداء الا من صحت بدايته وسلك ساوك السادات وأثرفيه بركات شهودهم ألاترى المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول طوبى من رآ فى أى فازمن أثرت فيه
أو وله المشتاق بالجمال وقيل من لاه ومعناه علا ودام واحتجب وكل نقلا وقيل معناه القدير الخالق مالك ماسواه فهو الرازق اهـ
هذا حاصل كلام الفريقين من طريق اللغة فى ارتجاله واشتقاقه وقد ذكره غير واحد من أجلة العلماء بعبارات مختلفة كالخرشى الكبير وإبن عطية والتعلى والفخر والنيسابورى وإبراز اللا فى واللسان والتاج والنفحة الاحمدية وغيروغير وفى ما ذكر كفاية ويد يقبين الجواب لاهل الدراية لتصحيح القولين بذكر أدلة الفريقين (وأما الطريق الثانى فى الحكمة) فلا رجح فيه عندهم ان هذا الاسم الشريف المفرد من تجل غير مشتق والحكمة فى بعض الاصطلاح معناها كما فى التاج هيئة القوة العقلية وهذه هى الحكمة الالهية وقوله تعالى ﴿ولقد آً يت لقمان الحكمة) فالمراد به حجة العقل على وفق أحكام الشريعة وقيل الحكمة اصابة الحق بالعلم والعمل فالحكمة من الله تعالى معرفة الاشياء وإيجادها على غاية الاحكام ومن الانسان معرفته وفعل الخيرات وقيل هى العلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه والعمل بمقتضاها ولهذا انقسمت الى علمية وعملية وقد وردت بمعنى الحلم والنبوءة والقرآن وتطلق أيضاً على طاعة الله والفقه فى الدين والعمل به والخشية والورع والاصابة والتفكر فى أمر الله واتباعه و يسير بها عن معرفة أفضل الأشياء فافضل العلوم ويقال من يحسن دقائق الصناعات ويتقتها حكيم اهـ بتقديم وتأخير (وفى جامع أصول الأولياء) الحكمة هى العلم بحقائق الأشياء واوصافها
148