275

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

الله ونجى الله و خليل الله و حبيب الله وما تضمنه من الصفات والاسماء كمحمد وأحمد واحيد لان من شاهد الملك شاهد خواصه ويفهم معنى الشريعة والحقيقة فلا يتحرف عنها ولا عما لا يحب الملك والمملك لانه شاهد وخاف ان يحجب أو يجب فباعد المخالفة لعله بقرب ويرجب ويشاهد العجب ومن علمت خاصة الملك أنه يجبه تحبه ولا عنه تذبه ولا تكرهه ولا تسبه اللهم ارزقناذلك وشهوده على أحسن المسالك بلامهالك وافتنا وابقنافى شهود الملك والمالك بحق أسمائه وصفاته وجاه صفيه ونحيه وحيدبه صلى الله عليه وآلهوسلم (وهذا) والله أعلم يكفى من التنبيه عليه هذا القدر وان مقعد العارف ابن عجيبة رحمه اللهان المريد يبدأ أولا بالذكر كانه أول اسلامه ينفى الاضداد ليخرج من حيز المشركين أهل الانداد وذلك أنه يبرأ لربه من حسوله وقوته وإرادته ومن العجب والكبر والرياء وأشباهها التى ضر رها عظيم وان انتفت عنه لا محالة يشاهدان محمدارسول اللّه ولا يبقى فى حزب من بوحد الله فى زعمه واسكن لا يقول برسالته صلى الله عليه وسلم أو يجحدها أعاذنا التدمن الخسران فيصيرقوله بالروح كماذكروباللسان وهو الذى تقدم التعبير عنه فى مقام الاحسان لان التصديق اللسانى والاعتقادى كانا عنده ويخصه الاحسان رزقه اللهلنا كلا فاستحسن له هو هذا المسلك وما تعرض لقدح فى غيره والله أعلم ومن بهذا المعنى انصف أوعنه القصف * يكفيه هذا ان أنصف * وأشار فى التذكرة لهذه الطريق * صيره الله فيها العريق الفريق * الناجى المنجى بها من أتاه من أى فريق * آمين آمين فاته غفر اللهله وسامحه وكان له ولا حبته آمين حضض أولا على الذكر وقال فى آخرها

وكثروا صلاتكم على النبي * محمد شفيع كل مذنب لانهاركن من أركان الشري جهة فعظموا أمام البشر

صلى الله عليه واله وسلم ولما رأى هذا الكلام فى ابن عجيبة حمد الله على هذه الموافقة العجيبة وقد أحسن من يأح م يديه من أهل الزمن بها أولاً لان من لم يعرف ما يصلح من الأسماء للاشخاص ولا يدرى ما يسكن أو يرقى من وقع فيه الجذب الأحسن له أن يأمر المريد بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم واله (وقوله انهم يأمرون المريد أن رأوه أهلا للتربية ان يلتزم الاسم المفردالخ) هذا يخص بلده أومن هو فى حيزه من غليظ البشرية ومن

وقال أبو بكر الوراق الالههوالسيد ولفظ السيادة عند العرب أبلغ فى المدح من غيره وأتم فى ١ كمال التخصيص وزيادة الفضل ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم لما أناه أبو العلاء العامرى فى وفد قومه وقال له ياسيد ناوذا الطول علينا قال مع هه قولوا بقولكم ولا يستخر بنكم الشيطان فان السيد اللهعز وجل أخرجهابن منده وأبو نعيم كمافى أسد الغاية وقال صلى الله عليه وسلم سيد آى القرآن آية الكرسى وقال أنا سيد ولد آدم ولا خر وفى قوله ولا تخراظهار امواضعه وكمال سيادته وشرفه لما أظهر منه الله تعالى عليه شكر الهفوجب له بذلك السيادة والفضل والسيادة المطلقة فى الحقيقة الماهى لله تبارك وتعالى فهو السيد والخلائق عبيده قال تعالى ((ان كل من فى السموات والارض الا آتى الرحمن عبدا» اهـ وفى التيسير فى علوم التفسير للعلامة الا مام سيدى عبد العزيز بن أحمد الدميرى الشهير بالديريني حاصل بعض ما تقدم وهوقوله

ويجمع اسم الله كل معنى " من الصفات والأسامى الحسنى اذالاله من له التكال والكبريا والعز والجلال* وقيل هذا اسم بلا تفسير كالعلم المعتبر المشهور ان قيل من خلقنا والرازق من القديم والعلم الصادق فقل هو الله ولا يفسر بغيره فهو العظيم الا كبر * وقيل أن أصله الاله * أدغم تخفيفا فقيل الله. وهو من التأله المعبود* أو الولوه فهو المقصود *وقيل من تأله الاجلال

147