274

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

حاشاه من ذلك ولاسيما وهو يفسر قوله جل من قائل (ان الله وملائكته يصلون على النبي الاآبة) صلى الله عليه وآله وسلم ولا تقييد فيها بل تلتزم الكثرة وأنما مراده تغليب تكرار الجلالة على الصلاة مع قطع النظر عن النهي عن الصلاة المخشى على صاحبه من الكفر أوسوء الادب التام أعوذ باتمو برسوله صلى الله عليه وآله وسلم وما قصر الساحلى فى بغيته من الرد على من يقول ان الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وآله لا يبلغ بها مقام الوصول الى القضاء عن الفناء واستدل عافيه السكفاية وتبعد كثير من الاجلة (والظاهر) والله أعلم ان الخلاف بينهما لفظى لان الساحلى يقول ان الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وآله لا محالة تستلزم ذكراسم من أسماء اللّه ويقول ان حق اليقين فى التوحيد وهو الاحسان المرقى صاحبه عن علم اليقين من تمرات تكرار الهيافة وأن لابدأصاحب علم اليقين منها ليصل لحق اليقين وذكر كيفية اجتماع الصلاةمعها وذكران الشخص فى مقام الانتهاء لا بدله من الاسم المفرد ليوصلهللقام العرفان وذكر كيفية ذكره مع الصلاة أو مجردا والذى يترك المريد يذكر بالهيلة أو الاسم المفرد يعلم انه لا محالة يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم وآ له و يأمره أن يخللها بالذكر أو فى اعدائه ووسطه وانتها ئه كما تقدم عن شيخنا أدام الله عزه فصار الخلاف لفظيا والله أعلم وكل له أصول فى الا آيات والأحاديث فان بعضها جاء فيه الحض على الذكر مجردا عن الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم وكثير وفى بعضها الصلاة عليه صلاة الله وسلامه عليه وآله والا آية المتقدمة فيها التصريح بها وحدها وان كانت الصلاة هى نفس ذكرالله وذكر النّهه وتبجيل رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وبه بعث ولا ينبغى أن يفان باحد السوه وهو من حين نشأته يؤمن بالله ورسوله ويؤذن ويصلى وبصوم ويفعل القرب ويرتجى شفا عته صلى الله عليه وسلم وآله دنيا وعند الموت وأخرى فضلا عمن اشتهر بالصلاح وعليه نور الفلاح لاح (والذى) أعتقد ان العارف ابن عجيبة من أهل الله الكمل كما يظهر من تاليفه فإن عليهالوائح فئات أهل المعرفة ومن كان من أهل الله أين يذهب عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أما سيره فيه ومنه وبدواليه لان مبدأههو الاسلام لله ولرسوله ثم الايمان بالله وبرسوله تم الاحسان يشاهد اللّه وحين يشاهده يشاهد معنى قول لسانه واعتقاد قليه شهادة أن لا إله الا الله وإن محمدارسول الله فلا تبقى المسافة بين اللسان والقلب بالاستدلالات والبراهين فيشاهد معنى رسول الله وصفى ومعناه أن العقول تتحير فى كنه صفته وعظمته والاحاطة بكيفيته

فهواله كا يقال المكتوب كتاب والمحسوب حساب (وقال المبرد) هو من ألهت فلانا أى سكنت اليه واستاً نست به فكان الحلق يسكنون ويطمئنون بذكره ألا بذكر الله تطمئن القلوب ومن هذا المعنى كماقال بعضهم ألهنابمكان كذا اذا أقنابه وداء مكثنا فيه قال الشاعر ألهنا بدار ماتبين رسومها * كان بقاياها وشام على اليد

وقيل إنها لغة أخرى فى اشتقاقه ومعناهان الله تعالى مع قدمه وبقائه ودوام وجوده وقيامه على كل شىء واستحقاقه لكال أو صاف العلو والرفعة والشرف لا يحوبه مكان ولا يغسيره زمان عن صفته كان المقيم بالكان لا يزال عنههوقيل من أله الفصيل اذا ولع بامه لأن العباد تتضرع إليه فى الشدائد قال تعالى ((وإذا مس الناس ضر دعوار بهم منيبين اليه)» قال فى غرائب القرآن هذا شأن الناقصين وأما الكاملون في وجليسهم وأنيسهم أبدا(وقال الحارث المحاسبى) هو من آلهم أى أحوجهم فالعبادمولهون الى الهم أى مضطرون اليه فى المنافع والمضار كالوالد المضطر المغلوب وهو قريب مماقبله. وعند بعضهم أنهما واحد مرجعهما الى الاضطرار اليه تبارك وتعالى (وقال شهر بن حوشب وغيره) الهية الله تعالى من صفات ذاته وهى قدرته على الاختراع فالله خالق كل شىء (قلت) وفى معناه قال شيخنا الشيخ ماء العينين رضى الله عنه وأرضاه فى نظمه معانى أسماء الله الحسنى اللهجامع لكل معنى = لكل أسماءيرى ويعنى ومخرج الأشياء كلا من عدم * وذاك خالق هالذترتسم

146