Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
المحقق محمد بن على الصبان فى حاشية على اللوى على السلم عند قوله صلى الله عليه وسلم ما دام الحجاالح «ما نصه قال فى الكبير ومن فضائلها أى الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم ما جرب من تأثيرها ونفعها فى التنوير ورفع الهمة كما أشار إليه المصنف فى الشرح حتى قيل إنها تكفى عن الشيخ فى الطريق وتقوم مقامه حسبما حكاه الشيخ السنوسى فى شرح صغرى صغراه وسيدى أحمد زروق وأشار إليه الشيخ أبو العباس أحمد اليمنى فى جواب له لكن سمعت من الشيخ أن المراد أنها تقوم مقامه فى مجرد التنوير أما الوصول إلى درجة الولاية فلا بد فيه من شيخ كما هو معلوم عند أهله قالوا واختصت من بين الأذكار بأنها تذهب حرارة الطباع وتقوى النفوس بخلاف غيرها فإنه يشير حرارة فيها اه وصدق فياذكركله ويؤبده إن شاء الله ما بعده من كلام العارف بالله ابن عجيبة فإنه قال فى تفسيره عند قوله جل من قائل ((ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)» صلى الله عليه وآله وسلم تسليما وتكريماً وتعظيما آمين ما نصه وأما كونها تقوم مقام الشيخ فى دخول مقام الفناء والبقاء حتى تعتدل حقيقته وشريعته فلا إذ لا تنقطع رعونات النفس إلا بآخر ونادر من غيره يكون عالما بدسائس النفوس وخدعها وغاية ما توصل إليه العبلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يظفر بالشيخ الفناء فى الصفات ويقال مقام الصلاح الأكبر وتظهر له كرامات وخوارق ويكون من أرباب الأحوال وإن وصل إلى مقام الفناء تكون شريعته أكبر من حقيقته هذا ما ذقناه وشاهدناه وسمعناه من أشياخنا والطريق التى أدركناهم يستعملونها وأخذناها عنهم إنهم يأمرون أماريدان رأوه أهلا للتربية أن يلتزم الاسم المفرد ويغنى فيه حتى تنعدم عواله فإذا تحقق فنائه وغاب عن نفسه ورسمه ردوه إلى مقام البقاء وحينئذ يأمرونه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكون صلاته عليه كاملة يصلى على روحه وسره بلا حجاب ويشاهده فى كل ساعة كما شاهد ربه وبالله التوفيق انتهى منه وصدق رحمه الله (وهذا) هو الذى كان شيخنا أدام الله نفعه يترك عليه الأكثر من المريدين لأن المشارب ليست سواء ((قد علم كل أناس مشربهم)) مع اندلا ينهاه عن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وآله حاشاه من ذلك بل يتركه وملازمته الذكر بالهيلة أو الاسم المفرد وكان يأمرنا تحضيضاً بالصلاة عند وقوف النفس أو انتهاء المائة وذكر هذا فى بعض كتبه (وما أظن) أن العارف بالله ابن عجيبة مراد د أنه لا يصلى عليه صلى الله عليه وآله وسلم
إلها. وروى أيضا لاهم الكبار بضم الميم واستشهد به التحاة على مجىء لاهم فى اللهم مخفف المعم فى غير النداء لأنه. فاعل وقد قرى فى الشواذ وهو الذى فى السماء إله وأثبته الكرما فى وقد تكلمنا على هذا الشاهد لكثرة وروده شاهدا وقلة من يتكلم عليه غالبا اهـ وقال النضر بن شميل هو من التأله أى التنفسك والتعبد والتاليه التعبيد قال الشاعر للهدر الغائيات المده * سبحهن واسترجعن من قاله
قال ابن جرير أى من تعبدى وطلبى الله يعملى انتهى. والمده كركع جمع مادحة أى مادحة والتعد«التمدح. وقيل من الإله وهو الاعتماد يقال ألهت إلى فلان ألها فزعت إليه واعتقدت قال الشاعر
أنهت البهاوائز كائب وقف * (وقال) أحت اليكم فى الأيلتوبنى « فائقيتكم عونا كريما ئجدا ومعناه أن الخلائق يفزعون ويمندون عليه فى الحوادث والحوائج فهو إلههم أى مصيرهم فعى الها كما يقال إمام للذى يؤمر به ولحاف ورداء وكساء الذى يلتحتف به و يتردى به قاله ابن عباس والضحاك *وقال أبو عمرو هو من أله كفرح فى الشىء إذا تحير فيه فلم يهند وهمزته أصلية وليست منقلبة من الواو وهما أى هى وول المقدمة متراد فتان على معنى التخير قال زهير وبيداءتيه تأله العين وسطها . خفقة بداء غبراء معلق بسبطين القاتًله العين وسطها * متى ترها عين المبادى تدمع وقال الاخطل
145