Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
أى لا محيد ولا اهتاك فإن لفظة لابد تقتضى الوجوب والله أعلم وقد تقدم الكلام على لابد فى السلام وذكر أيضاً وجوبه قبل ذلك لما استدل بنت المنجور بقوله
وذاك واجب على المكاف* تحصيله يكون بالمعرف
واستدل بكلام شارحها ابن زكري حيث قال فى شرح البيت يعنى أن علم التصوف فرض عين على كل مكلف أهـ وانظر بقية كلامه وما قبله وساق كلام الغزالى المتقدم بقوله وكيف لا يجب الح وللعلامة المشارك التقى القاضى محمد بن العلامة عمرى وقته محنض بابه الديمانى المتقدم ذكره أبيات تناسب هنا وهى
الجهل من شطره الشيطان يأتيك * بالله منه استعد فالله كافيك
ترك التعلم منه الجهل جاء ومن * كبر أنى الترك لا تجهل مساويكا
والكبر من جهة العجب الذى هو من * حب الرياسة لا تأمن أعاديك
والحب من طمع عدى عليك به * حرص به كانت الأمال تاتيك
وتلك عن غفلة عن ظلمة نشأت * فاطلب لها عارفا صدقا يداويكا
وذلك من قلة الذكر التى هى من * صحبة أهل الهوى أمست تواليكا
وصحبة العمى عن قوس رماك بها * حمق به يدرك المأمول شانيك اهـ
رحمه الله جمع فيها علوم الحقيقة والشريعة والأدب وفقنا الله لحابه آمين (وقال سيوطى زمانه) فى تبحره فى العلوم والتا "كيف سيدى عبد الرحمن صاحب العمل وغيره ابن العلامة سيدى عبد القادر الفاسى رحمهما الله فى تحفة الأ كابر وقال الشيخ أبو بكر الخفاف أما الكبير الذى يجب الانقياد اليه والتسليم لا مره وترك الاعتراض عليه فهو الذى على وعمل بما علم فالهم علم مالم يتعلم من المعرفة بمكايد العدوو خدع النفس وغرور الدنيا وآفات العمل من العجيب والرياء والشك والشرك الخفى الذى جاء فيه الحديث أنه أخفى من دبيب النمل والمعرفة بعلم الا آلاء والنعماء وعلم المواجيد التى بين العباد وبين الله من علوم الاحوال بعد تهذيب النفوس ورياضتها والملك لها وتهذيب الاخلاق فيما بينه وبين ربه من الرضى عر القضاء والشكر على النعماء والصبر على البلاء والثقة بما وعد و التوكل
العسقل وتخبطه دهشا من فقدان الشىء أوطر بالذكره وعند رؤيته قاله الفراء وانشد والمكيت واست نفسى الطروب اليكم * ولها حال دون طعم الطعام
فكانه سعى بذلك لان القلوب قوله لمحبته وتطرب وتشتاق عند ذكره وفى الفخر عند قوله انه مشتق من الوله ما نصها على أن الخلق قسمان واصلون إلى ساحل بحر معرفته ومحرومون فالمحرومون قد بقوافى ظلمات الحيرة وتيه الجهالة فكانهم فقدوا عقولهم وارواحهم وأما الواجدون فقد وصلوا الى عرصة النور والكبرياء والجلال فتاهوا فى ميادين الصمدية وبادوا فى عرصة الفردانية فثبت ان الخلق كلهم والهون فى معرفته فلا جرم كان الاله الحق الخلق هوهو وبعبارة أخرى وهى أن الأرواح البشرية تسابقت فى ميادين التوحيد والتمجيد فبعضها تخلفت وبعضها سبقت فالتى تخلفت بقيت فى ظلمات الاغيار والتى سبقت وصلت فى عالم الأنوار فالا ولون بادوا فى أودية الظلمات والاآخرون طاشوا فى أنوار عالم الكرامات اهـ وقيل معناه المحتجب لان العرب اذا عرفت شيأتم حجب عن أبصارها سعته الاها تقول لاحت العروس لوها ولها اذا احتجبت قال الشاعر
- لاهت فما عرفت يوم الخارجة* ياليتها خرجت حتى عرفناها
قال ابن عطاء الله فى رسالة القصد فن عرف الله راقبه وحاسب نفسه وعلم أنه يراه من حيث لا يراد فهو يستحى منه قال لاهربى عن الخلائق طرا فه والله لأ برى ويرانا
الشاعر
مطلب ابيات للعلامة محنض بابه فى التصوف
مطلب كلام نفيس لسيدى عبدالرحمن الفاسى فى التصوف
مطلب م اشتق اسم الجلالة
143