253

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

لاهله ورجع وبلغ مبلغ الرجال الكمل فى الله وذاق مشاهداتهم قص على من ذلك الكثير وشاهدته فيه احمد الخبير رحمه الله وأخونه الثلاثة تلامذة

فأما عبد الله فانه لا يرى احدا الا وعرف اسمه وأباه وقبيلته ويقول هو من أهل الجنة او من اهل النار أو يمكث فيها كذا ويقول سببه كذا من خيراوشر وجر به السودان وغيرهم وأمره عجيب وأما أحمد مولودفاته لا يتحرك جماد واخرى حيوان الاوبقول قال كذا وكذا ويرى ذلك ويخبر بالمغيبات ويرى ما قال وجر بداخل وغيرهم ويقول اجتمع الاولياء فى موضع كذا وكذا ليلة كذا وكذا ويومه ومشهور خبره هذا واما الحسين فانه لا يتكلم والناس تتوسم فيه أخير الكثير وكان يأتى شيخنا ادام الله عزه ويمكث أياما رحمة الله عليهم وعبدالله كان فى قيد الحياة فى العام الماضى والله أعلم كان التعلى وله وللجميع آمين

(ومنهم) العلامة المشارك ابوالفيض شيخ العلم والتربية الشيخ محمد عبد الله بن محمد مختار بن تكرور اليعقوبى المتقدم ذكره فى اول الخامة وفى المديح وبنو يعقوب وآل بارك الله كلهم ينتسبون لجعفر الطيار رضى الله عنه ابن أبى طالب ولهم فى ذلك اشعار ومصحح عندهم وعند غيرهم من النسابة من أهل بلد نافانه اى صاحب الترجمة

بعدما حصل على حظ وافر من العلم صار بطالع كتب التصوف ويسأل عن حكم محبة الشابخ فى هذا الزمن البعض يقول له لا تصحبهم والبعض الآخر يأمره بهم فانشرح صدره للولى العام التقى الصوفى الفقيه محمد بن حبيب الله اللقب حبلى بفتح الحاء وضم الباء وتشديد اللام المفتوحة اليعقوبى فسأله عن علم التصوف فقل له علم التصوف فرض عين على الذكور والاناث يسقط فيه أذن الأبوين وغيرهما فقام من عنده ولازم شيخنا ادام اللهعزه ووقع فيه جذب كبير ومحامنه وسلك احسن سلوك ومن قوله زمن جذبه من قصيدة اذا زفرات الشوق لاحت رميثنى * تريكا على وجه العر القلب

فطور الرانى من هواكم مبربرا * كانى مجنون وطورا أشبهب

وارسله شيخنا ادام الله عز ه لا هاه وانتفع به خلق كثير منه خالا ه الفقيه محمد سالم المتقدم مدحه والعلامة المشارك الصوفى محي الدين أبنا العلامة المشارك الولي الصالح محمد مختار الملقب ابوه اليمق وبى رحمة الله عليه وإبناء عمهم وغيرهم وألف تأليفا أسس فيه جواب الفقيدابن حبلى على التصوف الخ ونه رحمه الله باع واسع فى علمى الظاهر والباطن وتوفى بعد كمال حجه بمكة رحمة الله عليه ومنهم العالم المشارك الصوفى الزأحد الورع الفقيد ابن عمرذاك اسمه ابن ميارة من آل الفقير السويد بالتصغير فإنه رحمهالله كان يقرأ العلم ومحب الشيخ المام وبعده خليفته الشيخ أحمد يعقوب ولما توفى مكث زمنا بطلب من يأخذ بيده فى طريقة التصوف وما وجد مثل شيخنا أدام الله عزهو أناء ومكث أعواما منخرطا فى جانب شيخنا أدام الله عزه وراود شيخ أدام الله عزه فى الرجوع لاهله وامتنع وأهدى ماعنده من المال وكان من العابدين وصلحت أحواله غابة زيادة على ما كان عليه من العبادة والزهد وتوفى عند أهل شيخنا أدام اللهعزه وهو غائب مع نجله أبى الفيض سيدى محمد ولذا أفى أول ماقال له شيخنا أدام الله عزه وأنا جالس من مات منكم غير ابن عمر رحمه الله قال لهمامات الاهو و أتى عليه ومن معه وقالوا انهمات يتشهد رحمة الله عليهم جميعاً

(ومنهم) العلم المشارك إبراهيم بن محمد الجوارى الفوفى فانه لما تضلح من العلم خرج فى طلب شيخ التربية وعلم العربية أى اللغة خاصة أما التحتو ذاته أبو عذره وله نظم شرح فيه الفية ابن مالك فيه أربعة آلاف ولهديوان وحده مستقل فى مدح شيخنا أدام الله عزه وبلغ النهاية فى التربية رحمهالله ولهذا "ليف متعددة

(ومنهم) الفقيه المشارك العابد الصائم الدهر أخيار السودانى فانه كان يقرأ العلم فى فى يعقوب وأ تضلع منه طلب شيخ التربية وأفى شيخنا أدام الله عزه وهو من سفى بنظرة وأرسله شيخنالأهله وأناهم وجاء بعد ذلك وحج وأذن له شيخنا أدام الله عز هبالرجوع إلى أهله واختار المقام معه وتوفى رحمه الله وله مشاهدات كالنوم الاقدمين ولما رجع لبنى يعقوب أول مرة قالوا لهقل لنا بها انتفعت به فانك كنت عابد او صائما وصامتا وتقيا قال لهم انى أحمد الله على ذلك وأنى صرت أعبد الله من دون حجاب كانى

125