252

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

عبد الرحمن يعلم ابتهسيد محمد وأحسنا همه غاية رحمة الله على الجمع كان صاحب الترجمة ملازما للعلامة محمد بن محمد سالم وبعد انقطاعه عن الناس لا بدد أحمد ولما أفى محمد شيخنا أطال الله حيانه مجيئه المذكور قبل قال لى انه يريد الجلوس قلت لهلا يقبله لك أبناء عمك وأشياخك وتلامذتهم قال لى لا أعلمبه الا محمد وأحمد وهما يعبانى ولا يمنعانى أما محمد فإنه بعد الاآن عنى وأما أحمد فانه الا آن قريب وكتابى ولباسى تحت رحله فسارمن عندى وأنافى بكتابه ولباسه وقاله فى ما تكلمت الامع أحمد قلت له افى أريد الجلوس هنا قال لى أحسنت وودعنى وود عته للّه وحسن حاله غماية ووقع فيه مع علمه وثباته ورزانته جذب كبير وشاهد مشاهد الرجال وكان محمد الله غاية على جلوسه عند شيخنا ولما أرسله شيخنا أدام الله عزه لا هلها نتفع به الكثيرمنهم (حدثنى) الشيخ محمد الأمين يزيد المتقدم ذكره أن أخا صاحب الترجمة العالم المشهور محمد عبد الله رحمه الله وهوا كبر منه فى السن أى مرة مسجدا لبعض أبناء عمه ورأوه قد استوحش منهم ومرة يذكر الله قالواله لعلى أخلك سرى لك منه شىء فانك ما كنت على هذه الحالة كنت اذا أتيتناتتكلم معنا فيما تكلم فيه وسألوه عن أخيه هل وصل له أم لا قال لهم أنالا أعرف الولاية ولا الوصول ولكنى رأيت فى أخى وصف ما فى حديثه صلى الله عليه وسلم وهولا يكمل إيمان أحدكم حتى يكون هو ادتبعاً لماجئت به فاني مارأ يته يهوى الاماه والسنة ماعنده شهرة فى غيرها قالواله ك فى هذا منك لأنهم يعلمون صدقه ووقوفه مع الشريعة رحمه الله (ومنهم) العالم الصوفي الزاهد الورع الناسك الفقيه المشارك المبارك علما ووصفا ابن علم كان ملازما لمحمد ابن محمد سالم وأعجاله وخصوصا أحمد وكان يدم زيارة شيخنا أدام الله عز ه من بعيدو برسل معد المذكور واخوته السلام لشيخنا وطلب الدعاء منه وتارة يمكت أياما وتارة بعجل وشيخها أدام الله عزه هو الذى لا يقبل له الجاوس ويعزم عليه ان يرجع وكان شيخنا بثنى عليه وكفاه ذلك وهنيئاله وهو من العلماء العاملين الأخيار وتوفى بعد حجه رحمه الله وأما أخوه الصوفى الفقيه المشارك الذائق الشيخ الامجد علماووصفا فتبارك الله ابن عالم فانه كان يقرأ الفقه على آل محمد سالم بعدان كان من اجلة اهل النحو ولمنقدم مع الفقيه عبد القادر بن محمد سالم المتقدم ذكره جاس عند شيخنا دام اللهعزه والفقيه الصوفى محمد سيدبن ن مولود المتقدم ذكره أول الجافة رحمهالله ولازم هـو المجاهدة حتى حصل على مطلوبه وأرسله شيخنا أدام الله عزه الحج ورجعه الله بعد بلوغ القصد (حدثنى) السدل المرتضى الصوفى التقى محمد عبد الله بن الديباج المتقدم ذكره أنه أذن فى الصبح فى موضع بعيد وسمعه شيخنا ادام الله عزهانه سمع شيخنا ادام الله عزه يقول أن الشيخ الامجد قبل سفره الحج صار ينظر الحروف مكتوبة على الشجر وعبرمرة بالعلوم مكتوبة على الشجر وقدومه سمعت شيخنا ادام الله عزه يقول انه فى مقام الفناء وكان يأمره مخالطة الناس وهو يفر الخلوات أكثراوةانه والى الا آن وهو فى المجاهدات وخرق اللهله بذلك العادات فتبارك الله واما الفقيه محمد سيدين بن مولود من آل الفع الخطاط ومعنى الفخ الفقيه بكلام العجمية وهو من اجلة المترجمين لهم فانه كان من الفقهاءجدا تصلح من الفقه عند اهادوآل محمد سالم وزمنه عند شيخنا يدرسه ويقرأ الأصول والقواعد على شيخناوفى على فقهه حتى كتب الله أنه سافرمع أبى الفيوضات الى المكاشفات والمجاهدات الى الفتوح شيخ التربية المجاهد الشيخ سيدى محمد الحسن المقب الشيخ حسن فتحات مع تشديد السين والنون ابن شيخنا ادام الله عزهما آمين ولازم ابن عبادوانى فى طور غير طوره فصار لا يرى النوم ولا السكوت عن لا إلهالا الله والله الله ومن اتأهيريد أن يدرس له نصبابا لا يسمع منه الا الذكر مع الصوم والوصال وبلغ مبلغ الرجال وسافر للحج وتوفى فيه مكة بعد حجه مرارا ومجاورته للحرمين تارة فى المدينة المنورة وتارة بمكة شرفها الله وكان يقول لنا ادعوا اللهلى أن يقتلنى فى احد الحرمين ومكت هدة فى ناس هنارحمه الله ووقعت قضية للفقيه الصوفى احمد البرنا وعلم الا نسبة ابن على بن احمد البرناومن آل الفاضل آل بارك الله فيه فانه فى تلك الغيبة لا زم ابن عباد ولا زم بهذه المجاهدة وما زال فيها حتى توفى رحمه اللهمع انه أرساه شيخ ادام اللهعزه

124