251

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

شيخنا أطال الله تسحياته وما أخذها حتى ثان منه حبهر زقى الله وأياه والا حبة القمع الباطن والظاهر بذلك آمين (ومنهم) أخوهما الفقيه المشارك صاحب الها ليف محمد حبيب الله الخير في أنه أخذ الطريقة وأعطا في كتابة كتبها لشيخنا أطال الله حياته أولها هو الحمد لله الذي جعل مع الطرفين من شاء كيف شاء » وجعل من يعرف الفضل من الناس ذويه * كار واه غير واحد حافظ نيه . والصلاة والسلام على صاحب السنة الغراء . وعلى آله وادابه الفضلاء (١ من بعد) فمن كاتبه إلى ملجأ المحتاجين . ومن يل ظلمة قلوب الهالكين التحيرين ** شيخ العلم وحامل لوائه * وحافظ حديث النبي عليه الصلاة والسلام وكوكب سمائه « من له شم تضاءل لها قطع الرياض * ونبادر الظن به إلى شريف الأعراض * من حاز نسبا ما وراءه نسب ** وحسبا ما مثل حسب * شرف باذ خات عقد بالنجوم ذوائيه. وتشرح بالصدور أسراره وعجائبه ، من سقته العلوم زلالها » ومدت عليه ظلالها * وارقته الجلالة هضابا. وارشفته الأصالة رضاعة * فلاح في سماء العلا بدرا» وصار في فناء السناء صدرا أعف الناس بواطنا وأشرفهم في خالص التقى مواطنا من أرضعته الحكمة بلبانها * وأدبه الدراية في أبانها من أياديه عمت الآفاق هو ومحت الأعناق* أياد حبست عليه الشكر واستعذبت له المر إذا توالت على الناس توالي القطر « واتسعت كانساع البحر « أياد يقصر عن حقوقها جهد القول . ويزهو منها سواطع الإنعام والطول * من نعمته عمت الأمم * وسبقت النعم. وكشفت الهموم ورفعت الهمم* نعم فقد سطع صباحها مستنيرا * وطيب شعاعها مستطيراً من تنزل فيه قول الشاعر

تجاوز قدر المدح حتى كانه * بأحسن ما يهمني عليه بعاب

وقول الآخر

فقل ما شئت فيه من مديح تجده فوق ما نطق المديح

بل هذا هو الذي منصناهن ملازمة مدحددوا ما بالليل والنهار * مثل ما ينطبع عليه العارف من ملازمة الأذكار » حتى يذكر لسانه وهو صامت * ويحسبه الرائي ساكتا وليس بساكت # أعني هذا شيخنا الشيخ ماء العينين * ووسيلتنا إلى ربنا في الدارين جـ اه الغرض منه وذكر بعد ذلك غرضه « الالتي الله وإياه ذلك حتى شفى به مرضى وعرضه * ووفقني وإياه والأحبة لمحابه وأنزلنا في العرفان في عبابه ومهابه* وسح علينا ما تشتهي من مصابه « وعى عنا جميع عقابه * آمين عجاء شيخنا وسلسلته الكرام آمين (ومنهم) ابن عمهم الفقيه المشارك الصوفي التقي السيد محمد العاقب بن محمد مبارك بن عبد الله المتقدم ذكره في المديح وهو من كان خيراً وأزداد ولله الحمد مد الله ذلك إلى وله بلا تعداد وأبناء عمهم الا كثر منهم أخذ على شيخنا أطال الله حياته نفع الله الجميع آمين ( ومنهم) الشريف المشارك التقي التقي صاحب الجذب والسلوك شيخ التربية محمد الأمين بن محمد محمود الملقب بد بفتح الباء وكسر الدال المشددة ابن سيد محمد المشهور بالولاية والكرامات كان محمد الأمين المذكور ملازما لأحمد ابن محمد سالم المذكور قبل حتى توفى ووقع فيه حال عظيم في حياة أحمد رحمه الله لأنه في زمنه العزل عن الناس واشتغل بالعبادة واشتد فيه بعد أحمد رحمه الله و أبى شيخنا أطال التسحياته في هذه الأزمنة القريبة وتجرد من ملكه ومن نفسه ومكث عنده مدة حتى خف عليه الحال وصار ينام في بعض الأوقات وكان لا يرى النوم ولا القرار ورجع لأهله وانتفع به الكثير من الناس وقدم على شيخنا أطال الله حياته في العافية بعد قدومي على فاس وله مكاشفات ومرائي صحيحة وكان يقول زمنه عند شيخنا ان شيخا أطال الله حياته لا يفارقه سواء وحده في الخلوات أو مع الناس وقالوا لي ان مجيئه هذا قاله أبضاً انه ما فارقه في سفره كله في هذه الأعوام التي مكث في البلاد البعيدة والله على كل شيء قدير اللهم لا تحرمنا من أولياتك ولا من آلاتك آمين (ومنهم) ابن خالته العالم الورع الصوفي محمد بن سيد محمد بن أحمد باب بفتح الباء الأولى والألف بعدها وضم الثانية اليعقوبي المشهور في بلاده وكان زمنه حاجا أمسكه مولاى

123