246

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

وقضيت حاجتك وسرت ليلتك لبلدك وامتنع وجلس ثم لأجل نسخ بعض تأليف شيخنا أدام الله عزه وقال لي يا فلان إنّي يحزنني أن في رأسي الشيب ولا أبكي من خشية الله ورأيت الصبيان هنا والشباب يبكون من خشية الله وقلتها لشيخنا أدام الله عزه وقال لي قل له لا بأس يقع ذلك كله فيه ووقع وصار بعد ذلك يبكي من خشية الله وبتد الحمد وانتفع به هنا خلق كثير

﴿ومن مشاهير﴾ من أخذ عنه الفقيه المشارك القاضي سيدي التهامي المكناسي والآن يثني عليه ويقول ما رأيت مثله وصدق أعطاه الله من الخلق الحسن ما لا يوصف مع إعطاء كل ذي حق حقه رحمة الله عليه وأخذ عليه كثير من أبناء عمه أبناء أبي السباع وغيرهم وكان حين قدم ما يحبه لنفسه إلا المكودي مخط يده ولكن أرسل معه بعض الأحبة كثيراً من الهدايا ووقت إعطائه الهدايا قال هو لشيخنا أدام الله عزه هذا كله أمانات أرسلت معي وأما أنا ما عندي إلا هذا المكودي فإني أهديته لكم قال له شيخنا أدام الله عزه آمين ستصب عليك صباً فزع خاطره وقال فيه إنّا لله وإنّا إليه راجعون جئت أعبد الله وكان حظي الدنيا فكاشفه شيخنا أدام الله عزه آمين في الحين وأجابه فقال له على يديك لا على قلبك أما قلبك فلا يكون فيه إلا أنت ففرح وسر ووقعت له معه قضايا أمثال هذه وقال لمست تيناً ومعك تلامذتك وأنا بعد مجيئه وحده وقال له شيخنا أدام الله عزه في ما نسبت ما قلت لك سيكون بحول الله ووقع ولله الحمد أنا بعد ذلك مراراً وهمه كثير من التلاميذ وله مناقب كثيرة فتبارك الله

(ومنهم ابن عمهما) الفقيه الخير النير الصوفي سيدي أحمد بن يوفر بوالسباعي البقارئ كما أخبر في رحمه الله أنه لما طالع كتب القوم صار يطلب من أخذ بيده وأفى شيخنا أدام الله عزه وأخذ عليه وانتفع غاية وصلح حاله رحمه الله

(ومنهم) وكفى به وحده العلامة المشارك الصوفي المتواضع المدرس المتصدر على يديه كثير من أهل العلم والأكثر منهم صارت لهم مدرسة وحده يدرس فيها الفقيه سيدي العرب بن علي السباعي أدام الله النفع به وهو الآن باق يدرس العلم حفظني الله وإياه وأجرى لنا النفع وأدامه آمين

(ومنهم) الفقيد المشارك الخير الغير سيدي محمدين عبد الله المشهور بابن عب وكان أخذ أولاً على يد الفقيه سيدي عمد الدر باكي المذكورم قدم معه على شيخنا أدام الله عزه وأخذ عليه وكان يطالع كتب التعموف كاذ كورلي ويطلب من يأخذ بيده وهو من تلامذة الفقيه سيدي العرب المذكور في العلم وصهره وهو الآن بقيد الحياة كان الله لي وله آمين

(ومنهم) الفقيه المشارك المدرس الآن وقبل سيدي محمد الضوءين عبد الكريم المؤمني أخذ أولاً على الفقيد الدرباكي

(ومنهم) ابن عمه الفقيه المدرس سيدي أبو الخير كان من تلامذة الدرباكي وصاهره وجلس عند شيخنا في بلده مدة جزى الله الجميع بخير آمين

(ومنهم) العلامة المشارك الصوفي المدرس في الحرمين عشرين عاماً كما ذكر لي صاحب الرحلة في البلاد سيدي أحمد بن محمد العباسي السناري بضم السين وتشديد النون بلاد حذاء المسواكن والله أعلم المتقدم ذكره رحمه الله كان يطلب من يأخذ بيده وأفى شيخنا أدام الله عزه وصلح حاله غاية

(ومنهم) الفقيه العلامة المشارك الصوفي سيدي محمد بن العلامة المشارك الصوفي سيدي مسعود الابريي المملالي البنعمائي المدرس صاحب الطلبة العديدين أهل الانتفاع فإنه لما بلغه خبر شيخنا وتحققه أرسل له كتاباً وقطعة وهي عندي أنه أسلم له نفسه ويرشده فيما يصنع هل يترك التدريس وأبويه ويسير إليه أو يجلس وأمره شيخنا أدام الله عزه بالجلوس يدرس وأدام المراسلة حتى سافر شيخنا أدام الله عز مراكش فتلقى له وأخذ شفاهاً وكذلك أبوه وهما سيدان مثلهما قليل في العلم والورع والتواضع وذكر راقيه لشيخنا أدام الله عزه في أسفاره للغرب وهو بقيد الحياة وأبوه صار إلى رحمة الله رحمه الله

(ومنهم) الفقيه المشارك التقي الورع الزاهد الصوفي محمد بن الأمين قال المعلالي الحسني من بلادنا المتوفى عن مائة ونيف فإنه بعد كبر مشد الرحلة لشيخنا أدام الله عزه وأسلم له نفسه وصار يمكث زمناً وشيخنا يأمره بالذهاب لأهله ويذهب ويرجع وكرر المجيء مع ضعفه وكبر سنه رحمه الله وانتفع الانتفاع البين وأقر به وأخذ عليه الكثير من الناس وانتفعوا به وأهله وكثيرهم صاروا تلامذة شيخنا أدام الله عزه وعمره في العافية آمين

(ومنهم) من بلادنا البركة العلامة المشارك الصوفي العتيق بن العلامة المشارك حاتم زمنه الولي

118