247

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

عندما فتحاً بن الطلب علما اليعقوب كان يطالع كتب التصوف بعد تضلعهم من العلم وصار يطلب من أخذ بيده وأنى شيخنا أدام الله عزه وتلامذ عليه وصلح حاله غاية وتقدم ذكره في الشفق بعد ذكر الأوقات وتقدم مديحه وكان يمكث الأيام والشهور عند شيخنا بعد أن أرسله لأهله رحمه الله ولم يبق عنده حظ إلا في ذكر الله مع كبر سنه وضعفه كان يسهر الليالي ما بين تلاوة بركوع وغيره وذكر بالهيالة وبالاسم المفرد نفع الله بأمثاله وأقر لي مراراً أنه يحمد الله على لحيته لشيخنا أدام الله عزه وشعره يشهد لذلك رحمه الله. (ومنهم) العلامة المشارك صاحب التآليف الصوفي الفقيه محمد الأمين بن أبي المعالي اليعقوبي رحمه الله كذلك كان يطالع كتب التصوف بعد تضلعه من العلم الظاهر وأنى شيخنا وانتفع غاية وأقربها وله بعض المديح لم يذكر هنا. (ومنهم) ابن عمه الصوفي الخير الغير الفقيه محمد مختار بن بنعوف اليعقوبي رحمه الله وكان ذا زهد وتواضع ونفع الله به كثيراً من العوام كان يظل يعلمهم الدين وببيت ولا يستقر إلا في عبادة أو تعلم علم رحمه الله وكان ذا ذوق وشوق. (ومنهم) العلامة المشارك الزاهد المتواضع الصوفي الفقيه محمودين مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي وتقدمت قصيدة له في المريخ ويوم أخذه الطريق بعد أن حكى قصيدته المتقدمة واللّه إن أعبد الله سرا بعد هذا اليوم وبعد ذلك يكون في أهله وهو إمامهم ويذكر الله جهرا ولا يسكت عنه في أغلب أوقاته وكان ينتاب الزيارة من بعيد ولما بعدت المسافة صار يرسل من بعيد ولقيته بعد ذلك وكنت غائباً ووجدته من أولياء الله الكمل الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا وله شدة في الدين وغيرة تحاكي غيرة عمر رضي الله عنه وشدته مع تواضعه وأعتز الهوان اشتغل الناس بالكلام يغطي وجهه ويذكر بالجهر أو السر وهذا دأبه كان الله لي وله ولم أدر الآن أهو بقيد الحياة أم لا. (ومنهم) فتى آل بارك الله الأربحي المشارك محمد الأمين بن شيخ التربية ذي الكرامات البخار بن الغلال أنانا صحوة وأخذ على شيخنا أدام الله عزه وقال له كنت أراود نفسي زمناً على الأخذ من عندكم بعد أن تحققت أن لا يأخذ بيدي بعد أبي غيركم وتفضل الله علي بأن غلبتها وإني أحمد الله وهو رئيس قومه وأخذ أناس من آل بارك الله غيره لكن كلهم أخذ الورد وما كان يطالع كتب التصوف في أغلب ظني إلا البخارين أرب يفتح الهمزة وإثراء المرفقة وكسر الباء أي الطفل بكلام العجمة فإنه كان عند الشيخ سعدا بيه وطالع كتب التصوف غاية وانخرط في سلك شيخنا أدام الله عزه وأخذ غيره من آل حبيب الله الورد ومن آله ولودو رئيسهم بارك الله بن العنيق رحمه الله أخذ الورد ونجلاه محمد يحيى مكث مدة عند آل شيخنا وأناه أبو للذ كورو أ عطاء له شيخنا بعد أن حصل على كثير من التربية وأخوه الثاني أنا تابعد ذلك وأخذ الورد ومن آل الفاضل أناس عدبدون وانتفعوا ولله الحمد ومن آل عبد الله أناس الحمد لله. (ومنهم) أي ممن أخذ على شيخنا ممن طالع كتب التصوف بعد تضلمه من العلم العلامة المشارك المسلمله في العلم والورع وكفى به وحده الفقيه أحمد بن العلامة المشارك الصوفي محمد بن محمد سالم المتقدم ذكرها. (ومنهم) أخوه العلامة المشارك صاحب التأليف والتدريس الفقيه عبد القادر وتقدم أن أباهما محمداً كان بز ور شيخنا من بعيد وأتى مرة وهعه المذكوران وإخوتهم وأتجال الجميع وكثير من التلاميذ وأنى معهم خلق كثير ولما تلاقى ممد مع شيخنا أدام الله عزه وتنحى عنهم الجميع ولم يبق حذاء هم إلا أحمد وكان لا يبعد من أبيه عادة لأنه في آخر عمره إلا كثرفيه لا يكلم إلا إياه وتكلم ممد مع شيخنا أدام الله عزه آمين ونادى لي وقال لي اثنى بنظم الكبريت لا حمر وأنيتهيه وقرأ عليه شيئاً منه وسمعنا محمداً وكان جبير الصوت قال الحمد لله الحاجة قضيت ونادى يا أحمد يعني ابنه ائتنا بالجمال وركبوا في الحين وقال لنا شيخنا أدام الله عزء اله سماً له عن شيء من أحوال التصوف وقع فيه وما دري ماهو ولماذكره قال له شيخنا أدام الله عزه ذلك لا بأس به يقال له كذا وكذا فقال الحمد لله وجهر بها ودعا لشيخنا أطال الله حياته في العافية آمين والذي سأل عنه كما قال لنا شيخنا أدام الله عزه أن شيخه الكبير النقشبندي لأنه عنده طريقة محمد الهيدر بن حبيب الله اللقب حبل بتشديد الباء الموحدة واللام اليعقوبي وهي قشبندية أخذها عن شيخ عبد الوهاب التازي صار الشيخ الكبير ياً في محمدو براءآتياله ويدخل فيه ويفحى ووقعت له مراراً

122