Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
إلى آخرها (وقال) لما رأى المفرج الذي يتوضأ فيه شيخنا أدام الله عمره في العافية وعزه إن جعل فيه الماء سواء بارداً أو سخوناً يذكر الله وشاهده من أي أهل شيخنا أدام الله عزهم وتعجب كل من رآه وسلم وعر به هو بالإبريق
إلى كم لا تسبح بأفؤاد * وقد عاينت تسبيح الجماد
لقد يقظ الجماد وأنت غاف * هالك لا تهب من الرقاد
إذا كان الجماد له سموه عليك فأخسك من فؤاد
بصحبة ذا الولي أصاب حظاً * ومحبة الأولياء أعز زاد
ولي الله (ما العينين) حامي ** ذمار الدين برأس الداد
عسى من قرب الإبريق يقضي * لنا بالقرب من بعد البعاد
ويرزقنا بصحبته وداداً * ويرشدنا إلى سبل الرشاد
والحمد لله على شهادته في هذا الإبريق وغيره مما شهد به في أمر شيخنا أدام الله عزه لأنه شاهد عدل ومثله قليل الوجود في العبادة والتنسك والورع بعد التضلّع من العلم الظاهر ومن الباطن جزاه الله خيراً هوله مديحيات غير ماذ كروفيماذكر كفاية ولله الحمد (وقال أخوه) العلامة المشارك صاحب التأليف والتدريس والإفتاء والقضاء محمد الخضر ابن الشيخ سيدي عبد الله بن ما يابي كان الله لي وله يمدح شيخنا أطال الله حياته في العافية وعزه آمين وكتب بخطه ما نصه بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم قال الكاتب يمدح الولي الكامل الظاهري الباطني الشيخ (ماء العينين) أدام الله له عز الدار بن كيف الا رامل وماجاً العافي مجدد غوامض العلوم الموافي
إلى ملجأ العاقي من بل الوساوس «عن الصدر صدر الأحمق المتقاعس
مثيل الأماني بالبشاشة والهنا * أماني لم يدرك لها ذهن نابس
مقاد أعناق البرابايدره = مطوق أبكار العلوم النفائس
من الاسم للجنس الحقيقي منتم * به فيض الأبصار من كل آنس ترقى إلى أنال في الأفق رتبة * بها صير الهادي هدى كل ناعس
وصير منها للبرية جنة * وحط لاوزار الجهول المدارس
وساق إلى أعلى الفراديس رأفة * مريديه بالتبجيل سوق المعارس
سق ماسقى من محر عرفانه وما * سقى جاهلاً من علمه بالقراطس وملكة خوف الإله وشكره * مقاليد أقمال الملوك الأشاوس فقد جاهد الأنفاس بالصوم يومه * وبالليل قد أحيا قيام الماجس
فاصبح نور الحق يملو بدوره * وآفل بعد المزحزب الملابس
تبارك رب شاءه فاجاده * فأبدى وأدنى كل دان وطامس
فلا البحر يحكي ناله متدفقا . ولا البدر يحكي وجهه في الخنادس
ولا القطر يحكي شره الدراهم * تساقط من أكياسها في المجالس لعسد كان أهلاً للعويص وحله * وأهلاً لعطاء الجياد الدوابس
وأهلاً لرفع الظلم من ذي شكاية * يذل له الخطر بس رأس الفطارس
وأهلاً لمحو الكفر بعد امتداده * وقيل العفاة البسرحين الدراهس
هو الحصن والمأوى إذا الحرب شهرت وأقبل علج نحوها بالقوامس
المتأخر عن الخير
نابس أي ناطق
الهالك
كثير الذنوب
الحاذقون في السوق
أواخر الليل
الباطل
البعيد
الظلم
المتتابعة
جمع ظام
الشدائد
الدواهي
102