Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
عمد ناولسنا كالذى يعتنى الدنا حديثا وعن ليل العلاعين آيس
ولا كالذى يسعى لمحوما ثم * تجم ولايرجو منال الجبائس (١)
فكل من الدارين قبضة كفه * ومنه تليداً نيل كل المحادس (٢)
تصاليت عن كل المشايخ رتبة * واجليت مالم يجله ضوء عاطس (٣)
وقدت زمام العالمين الى الهدى * من التى حتى صرن أنف المعاطس (٤)
وكنت ختاما للشريعة كلها * كما كان ختم الرسل بالتلايس (٥)
عليه صلاة الله مالاح طالع * وما حاد حادى العيس فوق البراغس (٦)
انتهى من خطه وشرحه لا أشكل وضبطه جزاه الله خيراً (وقال أخومها)
الانجب المحقق المشارك الفقيه محمد حبيب اللّهبن ما يأبى كان الله لى ولهيمدح شيخنا أطال الله عمره فى العافية وعزه أبداً بقصيدة مطلعها بعدان قال ما نصه قال كاتبه يذكر بعض ما٣ ترشيخنا الشيخ (ماء العينين) مز يل مركب جهل الجاهلين ومربى أنواع الاغبياء
المريدين أدام الله عزه فى الدارين
ألاليس التغزل بالتصابى
ووصف الغنائيات من الصواب ( إلى أن قال متخلصا )
وذاقطب الوجود بلا محاك * فيله اللوم فى عدم التصابى (فما العينين) حسبك من حبيب * فعدبهما استطبه عن العذاب
لكى تشفى به وبه تربى * وتكفى ماتخاف من العذاب
لقد فاق ارتشافك راحتيه * رشف المستلذ من الرضاب
( الى ان قال )
( الى ان قال )
نحو الالف من الابل
المطالب
الصبح
الانوف
حسن الحلق
الابل الكرام
مطلب قصيدة الفقيه محمد حبيب بن ما يأبى يمدح الشيخ رضى الله عنه
مطلب قصيدة للشيخ محمد العاقب فى مدح الشيخ رضى الله عنه
لقد حاز المكارم والمعالى * بفيض الله خولط باكتساب
ودين الله كان له سراجا * تلالا" فى الغياهب كالشهاب
لله مافى الحشا من شوقهن وما
الشيخ ( ماء العيون) من كرامات
أعيت عقول الورى مع كونها قصرت * فى جانب الشيخ عن حد اليسارات
فابدي ان تقاصر عن مداه# مدى شم الانوف ذوى النصاب
فرن قاساه فى طلب المعالى * لعمر الله آب بالا كتاب
فلله احتسابك من ولى * فيكم دأبا فككت من الرقاب
ولله اشتغالك من ولى * برب الكائنات وبالكتاب
ولله ارتفاؤك من ولى * الى قح المعارف والخطاب
فكرتور حبيت من الترقى * لرب العالمين بلا حجاب
وأنك للعلوم لذو ارعواء * وإنك العلوم لذواكتساب
الى آخرها جزاه الله خيراً (وقال ابن عمهما)
العلامة المشارك الصوفى الفقيه محمد العاقب بن محمد مبارك بن عبد الله كان الله لى وله آمين مدح شيخنا أطال التسحياته فى العافية وأدام عزه آمين بقصيدة مطلعها قف بالمعاهد من شرقى تريات * وحبها حيها أذكى التحيات ( إلى أن قال متخلصا)
103