213

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

إلى أن قال

وقال رحمه الله في أخرى مطلعها:

هاج الغرام على قلبي بتحزين * من أي لعين من حور من الغين

أن يسق قلبي عقار الحب منظرها * قرب يوم لماء المين يسقيني
أو نسب حوراء من حسن لها كلفا * فدى شمائلها بالحسن تسبيني
شمائل كتبت في طرس منظرها * أن لا نظير له في المجد والدين
إن حاء سائلها فالحال قائلها * مدت فضائلها في الغرب والصين

إلى أن قال

نور الحقيقة سهل في سجيته * محي الشريعة من حق وتبين

بحر العجائب من علم ومعرفة * يعطي الرغائب أجرا غير منون
يا جذوة النور في الظلماء تبصرها * (يا ماء عيني) يا مأوى المساكين
لأنك الوتر في كل الورى أبدا * وإن مدحك لا يحصيه تدويني

إلى آخرها وقال رحمه الله في أخرى مطلعها

إلى أن قال

سل ما حقيقة من نال الحقيقة من * نور الهدى باقتفا ما المصطفى وصفا

هاذي حقيقة من طابت سريرته * أعلى الورى عملا أسنى الورى شرفا
(ماء العيون) بعين العلم مشربه * من ماء عين عملا العرفان قد غرفا
بحر الحقيقة مصباح الشريعة بل * نور الحقيقة من داء القسا وشفا
أمسى مجدد دين المجتهدا * كما يجدد دين المصطفى الخلفا
ما الفضل منه على كل الورى وكفا * صلى الله عليه دائماً أبدا

إلى أن قال

بشراك يا قلب أن قد ساعد الظفر * بشراك بالشيخ بشرى دونها البشر

بشراك قد طلعت شمس الحقيقة في * برج السعادة في أيامها غرر
لما نجل على الظلماء فاقشعت * تارت بطلعتها الزهراء والقمر
زالت ضلالة من زالت عليه وقد * ضل الذين عموا عنا وما نظروا
لا يدرك الشمس إلا من بصيرته * نارت وقد كل عن إدراكها البصر
أإن رأوا بشر الله منتدبا * سمحا خلاقه يحظى به البشر
لله مجتنب للأمر مثل * بالعلم مدرع بالحلم مؤتزر
قالوا فذا بشر كل واحدنا * فقلت كلا ففي عيونكم عور

(إلى أن قال)

بيت القصيدة بين الناس جوهرة * تقاصرت عن معالي سلكها الدور

قوم تحلوا صميم المجد قد ورثوا * من أحمد المصطفى عزاً به افتخروا
يا بن الأماجد من ذرى بني حسن * إن السماحة فيكم للورى ذخر

إلى آخرها رحمه الله (وقال رحمه الله في أخرى مطلعها)

بان الخليط وما ولوا لمن جعلوا * وراءهم وسقوه الحزن إذ رحلوا

(إلى أن قال)

هببت أصرف مني العنان إلى * قطب الخلائق ما سار أو ما نزلوا

بحر له لجج من العلم تسحبها * من فهمه فلك كأنها ظلل
أنا وردناه عن خمس على ظما * لا غر وإن لم يجب في مثله الأمل
فالصالحون تمنوا منه صالحة * كما غنى اقتفاء جده الرسل

85