212

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

ألا فابك سحاً فالبكا لك واجب * فذي دار ليلى قد عفتها السحائب

إلى أن قال متخلصاً

لقد طال وجدي بالغواني ولوعتي * وإني دهرى في هواهن سارب

كما طال أن يشتاق شيخي إلى العلا * وترنو إليه المكرمات العوازب

إلى أن قال

من الحسنين الهاشميين خارج * وفاطمة الزهراء: نعم المناصب

قريش ذرى الأشراف من كل محتد * وآل رسول الله منهم ذوائب
فطابت له أصلاً وفرعاً وشيمة * وفضلاً وإحساناً علينا المناقب

إلى أن قال

هو البحر بحر الحلم والعلم والتقى * له الحلم موج والعلوم غوارب

ففيه من العلم الحقيقي ما به * وفيه من الجود التليد عجائب
تحل علوم الدرس من كان يافما * وشالت به فود النعام المذاهب

إلى آخرها وقال رحمه الله في أخرى مطلعها

رويدك خلي مالك اليوم ماليا * سأبكي على ربع لليلى بداليا

إلى أن قال متخلصاً

أرى ذكر ليلى والمعاهد شاقني * وجدد في قلبي رسيس غراميا

كما جدد الشيخ الولي بعلمه * من السنة البيضاء ما كان باليا
ومهد منها كل عوصاء صعبة * وقيد منها الشاردات الأوابيا

إلى أن قال متخلصاً

بنيت أساس العلم بعد خرابه * وفي المجد والعليا حصونا عواليا

توارثتم مجداً تليداً وسودداً * إلى المصطفى الهادي وعلم الهيا

إلى آخرها وقال رحمه الله في أخرى مطلعها

أودى التجار من ترحل مهدد * فالبين أزرى وشكه بتجلد

إلى أن قال متخلصاً

بل عد عنها راجعاً متنسكاً * قصد التجاة إلى السبيل الأقصى

للشيخ (ما العينين) قطب زمانها * بن الشيخ والده الكريم الأمجد
فأقامها عصر الزمان الأجود * جادت به من بعد ميل أدهر

إلى أن قال

ورث الخلافة عن أبيه تقوده * المكرمات سلاسل كالمسجد

وعلت به نحو السماء جدوده * آل العلى من ينتقموا لمحمد
أخذت عناية وبه بزمامه * لطوافه كي يصطفى للسودد
ليزوره بعد استلام الأسود * ثم انتحى نحو الحبيب محمد
صلى عليه الله ما أمتكم * ونجب رواغب في كل المقصد

وقال رحمه الله في أخرى مطلعها

يعج بالمرابع من أعلى الحما وقفاً * واذر الدموع وكن بأهلها دتها

إلى أن قال متخلصاً

فإن تسلني عن سلمى وجارتها * تسل جهولاً بها للحق ما عرفا

سل

84