340

وولا أرى فيما أراه سوي ترقيع أشمالي [أسمى لي] (155) ت ولا أقول الزور ما عشت إذ تحقيق أقوالي [أقوى لي] (155) معت أبا عبد الله محمد بن خالص الأنصاري يقول : قال لي عبد الحلم الناد : كنت أصلي صلاة التراويح في رمضان في ليلة شديدة اليرد . فغلبني البرد.

فت في زاوية المسجد وتغطيت بحصير فنمت فرايت في منامي رمال سلا وهي اوضات مغروسة يغرسها اقوام لا أعرفهم. فرايت روضة قريبة متي قد تركوا ارسها . فقلت لهم : لم لا تغرسون هذه الروضة. فقالوا : آنت آبيت آن تغرس قلت لهم : وكيف أبيت أن آغرس ؟ فقالوا : هذه الروضات المغروسة لهؤلاء الذين صلون . فنمت آنت فتعطلت روضتك . قال : فاتتبهت مذعورا وتوضات وعدت الى الصلاة معهم وحدثي محمد بن الحسن قال : سمعت عبد الحليم الغماد يقول : رايت في النوم ان الخلق قد حشروا وقد أتيتت الأرض كلها نباتا ذا شوك كرؤوس الإبر في الأرض ططريق طويل لا شوك فيه ورجل يمشي في ذلك الطريق ووراءه خلق كثير يتبعونه وراءهم رجل بيده لواء ابيض وهو يتادي بصوت يسمعه الداني والقاصي ، وهو اقول : آيها الناس . هلموا إلى الطريق ! فرايت كل من كانوا في تلك الطريق كلما ارادوا الخروج من الأرض ذات الشوك سقطوا ولم يقدروا على الخروج منها . وكنت اي الأرض ذات الشوك . فكلما رمت الخروج منها آذاني الشوك فسقطت . فأخذت لحفتي . فلففت بها قدمي لأقيها من الشوك . فكلما أردت الخروج من الأرض ذات اشوك والوصول إلى الطريق التي لا شوك فيها سقطت ولم آقدر على الخروج منها لقلت : يا قوم : أخبروني عن هذا الرجل الذي تقدم هذا الخلق ومن هذا المتادي اذاي بيده اللواء الأبيض؟ فقالوا لي : الذي تقدم الخلق هو رسول الله وهؤلاء الذين اتبعوه هم متبعوه من أمته . وهذا المتادي الذي بيده اللواء هو الققي اابو إسحاق بن قرقول المحدت . فلم أزل أحاول الوصول إليهم من ذلك الشوك إلى ان انتبهت من نومي 159) كذا في الاعلام . وهو الصواب . وفي ف: أسمالي 1564) كذا في الاعلام ، وهو الصواب ، وفي ف: أقوالي 57

Unknown page