Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
ع ندي أبو عبد الله ين حسان وكان إذا بات في مكان انفرد في بيت خال . فلما كان ي جوف الليل ، سمعت صوت شيء سقط . فقمت إلى الييت الني بات فيه ابن حسان فإذا يه قد سقعط نصفه . فدخلت إليه فوجدته قائما يصلى وكادت الغبرة ول بيني وبينه . قناديته مرات ، فلما سمعني أوجز في صلاته وسلم وما شعر بالهدم قلت له : أما رايت هذا اهدم؟ فحينتذ شعر به . قال عبدون : ودخلت عليه وهو ابجاية فقال لي : يت الليلة عندي . فقالت له امه : اتريد أن يبيت الليلة جائعا؟
فقال لها : لعله ياتيه رزقه . فلما صليت المغرب آتيته فقالت له أمه : هذا الذي كرت لك . فقال لها : لن يتركه الله دون رزق . فلبث ساعة . ثم سمعت قرع الباب. فإذا مملوكة جاءت بطاجين فيه لحم الدجاج وعليه رغفان من الدرمك اففقدمها إلي وقال لي : كل . فقلت له : كل معي . فقال لي : أما أنا فلن اكل . ثم اكلت وحدي . فلما كان من الغد جاء مولى المملوكة التي جاءتنا بالدجاج والرغفان القال لأبي عبد الله : ما أخرني عن الوصول اليك البارحة إلا أني أمرت المملوكة أن اصع لك ذلك الطعام قلم تصنعه ، فضربتها عليه ، فصنعته وجاءتك به . قال عبدون : فحينئذ علمت آنه انما امتنع من الأكل لضربه لها عليه 155 - ومنهم ابو محمد عبد الحلم بن عبد الل المراسني](155) الغماد(155) امن أهل سلا . قدم مراكش مرة واحدة . ثم عاد إلى بلده وبه مات في أعوام السعين وخمسمائة وكان عبدا صالحا يطوف على المكاتب ويستوهب الدعاء من وسوه أفعالي (أفعى لي] (152) قبول أعمالي [أعمى لي](104) الصبيان ويبكي على نفسه.
دغني وما قدمت من زلي م مراعاتي وميلي إلى 155) م وس ويعض نسخ ف: المرامي (156) راجع الاعلام (1064) والاستقصا:2: 211، وفيه قال الناصري السلاوي ؤلفه : "وقبره معروف ملاصق للمسجد الأعظم قرب بابه الكبير من جهة القبلة" .
157) كذا في الاعلام ، وهو الصواب، وفي ف: أفعالي 57 (158) كذا في الاعلام: وهو الصواب. وفي ذ: أعمالي
Unknown page