341

وحدثتي محمد بن إيراهيم قال : بنى رجل من أهل سلا دارا وتأنق في بنائها ووقال لعبد الحليم الغماد : آريد آن ترى داري التي بنيتها . فمر معه إليها ، فدخلها اقال له الرجل : ما تقول فيها ؟ فقال له : ارى فصلانها متداخلة ولم تعمل للفرس ادخلا يدخل منه . فقال له : وما هذا الفرس الذي يدخل هاهنان فقال له : هو الننش فانه لا مدخل عنده من تعاريج هذه الفصلان . فقال له : تعيت الي نازل عاقل ي، فما انقضى عليه شهران حتى مات ذلك الرجل.

و

انيت يا مغرور آنك ميت ايقن بانك في المقابر بلي وتفنى والخلائق للبلى ابمثل هذا العيش يفرح امعت أبا الحجاج يوسف ين حجاج الأتصاري يقول : سمعت عبد الحلم الغمار اقول : دفعت لرجل عشرين درهما . لم يكن عندي غيرهما ، على وجه القراض حاسيني على أنه أنفقها علي ولم ييق عنده منها شيء فاغتممت غما شديدا . فنمت باليل فرأيته في المنام قد سيق [ إليه] (151) في كساء جديد وفي يدي عود . فكلما اربته بالعود تلقاه بالكساء . فقلت : أي فائدة في ضريه وهو يتوقاه بالكساء، فقيل اي: هذا الكساء الذي يتقي به الضرب هو صلاته . فرايت موضعا من خصره قدا انكشف . فقيل لي : هذه صلاة ضيعها . اضربه في خصره . فلما أصبحت قيل لي نه انه مريض . تم آتيته اعوده فوجدته وبه وجع في خاصرته . فخرجت من عند ولم يزل ذلك الوجع به إلى أن مات.

وشت [بميال ](155) إلى جانب الغنى إذا كانت العلياء في جانب الفقر (155) وأأي لصبار على ما ينوبني وحسبك أن الله اثنى على الصبر 151) م : إلى 162) س : بنزاع.

16) من الطويل . نسبها في طبقات الصوفية (ص 387) لأبي على بن الكاتب . وانظ ايضا ص 269 573

Unknown page