338

الها : لمن هذه الاجازة؟ فقالت : لذلك الإنسان . وأشارت إلى أبي حسان.

فقمت اليه وقلت له : يا أبا عبد الله . تركتني أصلي بك وأعظك وأنا لا أعرفك ال فقال لي : وأي شيء في هذا ؟ فقلت : آنت الخير. فاستمعت اليه . فلما حانت اصلاة المغرب عزمت عليه أن يصلي بنا . فتقدم وقرأ قراءة خاشعة أحسست منها اعضافي قد انتقضت وخنقتني العبرة . فلما سلم قبلت يده ورجليه وقلت له : حرمتي الصلاة خلفك وسماع قراءتك من تلمسان إلى هذا المكان ! فصليت خلفه إلى ان صلت بجاية . ثم سألته عن قصة المثزر الذي رمته الريح عن راسه فلم يرفعه . فقال الي: كنت نويت الهجرة إلى الله تعالى من المغرب . فخفت أن أقبض عند أول طوة أخطوها في رجوعي فأكون قد تقضت هجرني امعت يحيى بن عبد الرحمن يقول : سمعت محمد بن [ الكري](105) يقول : كنت مع أبي عبد الله بن حسان ببجاية على سطح ؛ فتجرد من جبته ليفليها.

لايت ظهره أسود من أثر الضرب . فسألته عن ذلك ، فلم يجبني . فمكث ساعة الاذا مناد ينادي على قوم مضروبي الظهور بالسياط . قاطلعنا عليهم ، فإذا هم حرس السوق . فلما رآهم قال : سبحان الله عجلت عقوبتهم ! ثم قال : هؤلاء الذين لففعلوا بي ما رأيت . فسألت عن ذلك . فقيل في : ان آبا عبد الله خرج بالليل قيض عليه حرس السوق وظتوا أنه سارق ، فأوجعوه ضربا إلى أن قيل : هذا ولي امن اولياء الله تعالى فخلوا عنه وحدثني يحيى بن عبد الرحمن عن محمد بن [ الكري ](،1) الخياط خادم أي عبد الله محمد بن حسان قال : لما عزم أيو عيد الله على ركوب البحر إلى المشرق اجاءه رؤساء المركب يرغبونه أن يركب معهم . فقال لهم : لا أركب عند واحد ااكم إلا على شرط أن تحملوا معي كل من يريد أن يركب من المساكين ممن يتوجه إلى مكة كرمها الله وتزودوهم ولا تأخذوا منهم أجرا . فأجابوه إلى ذلك . فلما خرج اساحل الاسكندرية حفر حفرة في الرمل ودخل فيها ورمى مرقعته في البر. فر به اجل من الاسكندرية فرمى عليه ملحفة جديدة ، فليسها وقام فدخل الاسكندرية .

حدثني عبد الرحمن بن محمد قال : أخبرفي عبدون بن وادفل قال : بات 153) م وبعض نسخ ف : اليكري.

154) س : ابن الكدي.

52

Unknown page