Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
امعت يحيى بن داود يقول : لما من الله تعالى علي بالتوبة وايقظني من ستن الفلة وصلت إلى فاس . فأقت بها نحو أربعة أشهر في حال المجاهدة إلى أن سمعت ااي عبد الله الأزكاني وبما عنده من أسرار المكاشفة والنظر بعين الفراسة . فتوجهت اليل . فلما وصلت صغرو تطهرت ودخلت المسجد الجامع فحييته يركعتين ونهضت الى نز له . فنقرت الباب باطراف أصابعي نقرا خفيفا . فخرج الي رجل كهل عليه جب وف وشاشية صوف وبوسطه مثزر صوف وبيده سبحة من المهاة . فقال لي : من طلب: فقلت له : أطلب سيدي ابا عبد الله . فقال لي : ما تريد منه فقلت الله : جئته زائرا ومتبركا برؤيته . فقال لي : ها آتا دا : ادخل . فدخلت إليه وهو اصعد في النظر ويصوبه المرة بعد المرة . فجلست معه . فقال لي : كنت عاملا أرى البياض أقل من السواد من مظالم العباد . فأنت الآن كثمرة أخذت في اللقاخ وأرى خيلا وأخبية كمثل ما كان ابراهيم بن آدهم في زمانه . ولنا مطرق. ثم قال الي: لك من العمر ثلاثون سنة . وكذلك كان . ثم قال لي : أراك زهدت في انساء وحب الدنانير. فقلت له : أرجو ذلك من الله تعالى . ثم قال لي : أراك حبيت اليك السياحة وزيارة الصالحين . فازل عنك هذه الثياب وانظر في جلابية واخرج فارا ينفسك في طلب الصالحين . وأنت . عند دخولك مدينة فاس ودخول السجد الذي تأوي اليه . يفتح لك في تليس ، فاصع منه جلابية واخرج الى السياحة ولكن بت الليلة عندي واقم أياما فإن التائب حييب إلى الله وما أقام قط ي أحد غيرك. ثم اتاني بجوز في قشره وقال لي : هذا الجوز كنت غرسته بازكان . فأقمت عنده نحو خمة آيام . فرجعت إلى فاس . فدخلت المسجد النى اوي إليه . وحدثت بعض الإخوان بما شاهدته من أبي عبد الله الأزكاني . فدخل ابو عبد الله بن بيضاء امام الجامع بتليس مطرق بطرق حمر ودفعه لي فصنعت نه جلابية وتجردت من آثواني وخرجت إلى زرهون ، ثم إلى الهبط لزيارة الصالحين. فأقمت في ذلك أربعة أشهر . فلقيت أيا عبد الله بمغيلة (155) وقد وصلها ايارة بعض اخوانه بزرهون (105) وكان ذلك في يوم جمعة . فصلينا الجمعة وخرج ان القرية والناس على بعد منه ، فلم يقرب منه إلا آنا وخادمه. فجاءته عجوز 145) معروفة في جهات فاس . ذكرها البكري. ص 114. والانريسي. ص 53.
والاستبصار، ص 193 14) المدينة المعروفة : وقد سبق أن رجحنا أن يكوذ النطق الأصلي للآسم هو ازريون .
57
Unknown page