336

فسلمت عليه ، فصوب فيها النظر وصعد وقال لها : ما هذا الشيء المعلق في عنقك * ثم قال : هلا أديت حق الله الواجب عليك ؟ فإذا بها قد نذرت نذرام اتوف به [ ولم تصم الأيام التي نذرت صومها] (150) . ثم جاءه رجل ، فسلم عليه فقال له : أرى سيلا قد حملكم ، ما هذا الذي بينكم ؟ فقال له الرجل : بيي وبين اخوني مخاصمة كثيرة . فقال له : لا تفعلوا وارجعوا إلى الحق الجاءنا رجل حاج ، فحملنا إلى داره واتانا بقصعة كبيرة فيها ثريدة اللبن . فنظر في القصعة ساعة وتوقف عن أن يضع يده فيها . ثم قال : سموا الله وكلوا . فأكلنا الا فرغنا من الأكل قال لصاحب الطعام : يا حاج لأي شيء صنع طعامك من لا اصلي * فقال له : صنعته زوجي وزوجة أخي وهما لا تصليان . قلما خرجتا من عنده قلت له : يا سيدي رأيتك توقفت ساعة حين قدم لنا الطعام . فقال لي لما هممت االكل حجبت الصحفة عن بصري : فقلت : يا رب طعام صنع لوجهك ، لم جب عني؟ ثم علمت آنه صنعه من لا يصلي قال أبو زكرياء يحيى بن داود : وكانت عندي جية ألبسها تحت الجلابية ؟

بعتها ببعض آسواق اهبط بثلاثة دراهم آو اربعة دراهم وربطتها في محزمي فعدت مع أبي عيد الله برابطة زرهون(105) في جماعة من الصالحين . فتحدثوا في اشأن الدراهم . فقال لهم أبو عبد الله : ليس في هذه الجماعة من عنده دراهم الا فلان [ وأشار إلي] (15) . وذكر العدد الذي كان عندي ولا آدري أن أحدا من خلق الله تعالى علم بها 15 - ومنهم ابو عبد الله محمد بن حسان (155) 11 التاوني المعروف بابن الميلي أصله من تاونت (151) من عمل تلمسان وكان من الأفراد واستقر أخيرا بجبل 147) سقط من ف 14) لعله يقصد ضريح المولى إدريس الأكير 14) زيادة في س وم 15) ذكر ترجمته ابن صعد في النجم الثاقب. (القسم الرابع من المحطوط) 151) قال ابن صحد : "وهذا الموضع هو المعروف عندنا بتوتت من غير آلف . بليدة بساحل طقرةه والصواب أنها تاونت ، ومعناها الصخرة والحجرة.

Unknown page