Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
وحدثني جابر بن ياسين وغير واحد من المريدين ان آبا ايراهيم صلى الجمعة قرية [ أجوز] (161) من بلد رجراجة . فتكلم بكلام سمعه العامل فسجنه . وأقام في اسجن ثلاثة أيام ، تم صاح باهل السجن . فحضروا . فقال لهم : توبوا إلى لل ه اعالى . فقالوا له : تبنا . فاعاد عليهم هذا الكلام مرارا . فأجابوه بأنهم تابوا . ققال الهم : أتريدون أن تنطلقوا من السجن : فقالوا له : نعم . فسقطت طائفة من جدار السجن فتقدمهم وخرج : فخرجوا في اثره ولم يرجع منهم أحد إلى السجن ولقد ه كان فيهم رجل محبوس في مال كثير من الخراج فما طالبه العامل بشيء من ذلك ولا يره ولا تعرض له احد ما طوئه صحائف التصديق (2"1) بالنار تحت وسائط التخريق كسدت تجارته بهذا التوق نوردت مورد يوسف الصديق اي فأؤقفها على التحقيق سايلي عن توبة كشفت كنا الا ينقص الذهب الكريم بلاؤه
إن كنت ممتحنا فما آنا بالذيي الكن خطبت مقامة صديقة والحمد لله الذي صمدت ل عت سلمان ين اي تور الرجراجي يقول : سمعت الفقيه آبا عبد الله محمد بن الاسين يقول : حضرت يوم جمعة في الجامع . فلما صليتا قام ابو ايراهم فقال اايدون ان اعظكم ، فسكتوا إلى آن قالها ثلاثا والناس سكوت والعامل حاضر.
كلم في حق العامل بكلام خاف منه الناس على أنفسهم . فخرجوا من المسجد كلهم وخرج العامل من المسجد. [ فجلس على قرب منه فخرج أبو إياهيم من سته السجد ومر على العامل] (125) فقيل له : هذا هو الذي تكلم في المسجد بما سمعته .
قال : احملوه إلى السجن وقيدوه واجعلوه في مطمورة عميقة . فقحلوا ما امرهم به اعامل وامر الكاتب آن يكتب فيه كتابا إلى حضرة مراكش . فما لبث غير ساعة أبصر أبا ابراهيم ماشيا وهو يقول بصوت جهير : "اتقتلون رجلا آن يقول ربي ال4"(5"1) فغضب العامل وقال : ما اظتكم فعلتم الذي امرتكم به ! وقام ينفسه ([10) س : أوجوز ، وهي اگوز - مرسى عند مصب نهر تانسيفت قديمة كان بها رياط وقد 2 اقت الاحالة على مراجم تعريفها في مقدمة التحقيق 102) من الكامل.
103) زيادة في س (104) سورة غافر: 28.
Unknown page