Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
امعت آيا العباس أحمد بن إيراهيم الأزدي يقول : حدثني عبد الله بن يحيى المطي أن الشيخ آبا وزاغار تيقاوت بن علي ذهب مع جماعة من المريدين لزيارة اي عبد الله محمد بن ياسين الفقيه . فلما انصرفوا من عنده مر أبو وزاغار بأبي اباهيم . فاستاذن عليه . فقال له آيو ابراهيم: ما جاء بك * فقال له : زيارتك.
قال له آبو ابراهيم: كذبت : انما جئت لزيارة ابن ياسين ثم جزت علي ففقال أبو العباس : خرجت من مراكش إلى رباط شاكر. ثم توجهت إلى أي ايراهيم وجددت القصد لزيارته خوفا من الذي كان منه مع أبي وزاغار . فلما قربت ام ن منزله جددت التية وعملت عمل من يلقى وليا من الأولياء : فتطهرت وغلت ااي وتوجهت اليه ودعوت الله تعالى ان يحفظ لي عقله وحاله مما يعتريه لأتمت جالسته . فلما وصلت إليه قال لي : ما جاء يك؟ فقلت له : رؤيتك - ثم قال الي: يوم الأحد خرجت من مراكش . فعملت حساب الأيام التي كنت فيبا برياط ااكر إلى أن تحققت بعد فكرة أن يوم الأحد هو اليوم الذي خرجت فيه من امر اكش . فقلت له : يا سيدي : عسى آن تتفرغ لي ساعة . فقال لي : اقول لك ام قال الخضر لموسى : "إنك لن تستطيع معي صبرا وكيفي تصبر علىما لم تحط ابه خبراه(55). ثم استوى قائما وهو يقول : "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"(5"1).
اخرج إلى بيت آخر فاتبعته ووقفت وأنا اقول : أودعه واروح. ثم اشتبيت أن احمل من عنده شيئا أتبرك به وقلت : لو أعطاني رغيفا لحملته إلى الأهل والأولاد يتبركون به . فناداني : يا احمد ! فاتيته ودخلت إليه فقال لي : أتغدو أم تروح ققلت له : أروح . فقال لي : أو تقعد؟ فقلت له : أروح . فقال لي : هل جربت
اننفسك قط في دعوة مستجابة ؟ فقلت له : لا آدري . ثم ذكرت دعوني بالمته اجالسته .. فتاولني كتاب قوت القلوب لأبي طالب المكي . فقراته عليه . ثم دخلت اعليه جماعة من قومه . فشكوا إليه جور العامل فغضب واخذ في الكلام حتى خرج اليد على فمه وكان لا يعتريه هذا إلا عند سماع منكر وانتباك حرمة الله. تم ا ه ان عنه ذللك . فصليت معه العصر وودعته . فلما خرجت من عنده رايت رجلا اي خلفي إلى آن وصلتي فدفع إلي رغيفتين وقال لي : بعثني بهما إليك الشيخ أبو اهم. فاخلتهما منه وانصرقت 66.57 559) سورة الكهف: (1040) سورة الرعد:
Unknown page