Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-324.txt
اوحمله إلى السجن وجعل على رجليه كبلين ودلاه بالحبل في حفرة وجعل عليها لوحا أمر رجالا أن يجلسوا عليه . فلما قعد الكاتب بين يديه يكب الكتاب في شأنه إلى ام اكش أبصر أبا إبراهيم مارا عليه وهو يصيح ويقول : "أتقتلون رجلا أن يقول اي الله1" فطأطأ العامل رأسه وتستر بالجالسين حوله إلى أن جاز عنه . فمزق الكتاب وتغافل عن امره ولم يتعرص له بعد ذلك بشيء . وهذه القصة مشهورة امعتها من غير ما طريق من غير واحد وهي وان اختلفت الفاظ روايتها ترجع الى اعن واحد وبالجملة فشان أفي ابراهيم من أعجب العجائب شتهزي بالله بات قواده على حرق تشكو لحرقتها النار(150) توجه عثه الناس في كل وجهة وليس لأهل الحق أهمل ولا جار و ساعده طيف الخيال فاشرقت عليه من اللوح المكرم اسرار ففحن على ريب الزمان شوامخ وعند ملاقاة الحوادث آحرار عت عيسى بن موسى يقول : سمعت آبا محمد عبد الله بن عتمان يقول: زرت آبا إبراهيم . فرأيت على رأسه شاشية . فقلت في نفسي : لو وهبها لي ! فقال الي: خذها يا أبا محمد ولكنها لا تبقى لك . فأخذتها وأنا اظن أن معنى قوله : لا اقي لك أنها ستسرق . فجعلتها بين الثياب وشددت عليها . ثم ذهيت إلى وضعي . فحللت عن ثيابي وهي مشدودة كما كانت . فطلبت الشاشية حيث اعلتبا . فلم أجدها وأنا على يقين أنها لم تسرق ولا حل احد ما شددته . فأقت ادة . ثم زرت أبا إبراهيم فوجدت الشاشية بعينها على راسه فقال لي : كان لي فيا اص . فحملت اليتا ولم يبق الآن لتا فيها غرض . فخذها . فدفعها إلي . فأخذتها 155 - ومنهم ابو عبد الله يلاسيف ابان [يغديون](155) الرجراجي امن أهل بلاد رجراجة ومن كبار المشايخ والصالحين. سمعت موسى بن 105) من الطويل.
406) يلاسيف ين يغديون . يلا تعتي له أو "ذوه والكلمة بعد : أسيف وهو الوادي أو اليف وهو السيف . وايغديون جمع اغدو : نوع من الزنابير . وبتواحي إيمي ن تانوت كان يسمى ايغديون
Unknown page