321

امن اشياخ القبائل لا يتورع . فأخبر الرجل الجزار بما قال له أبو ابراهيم . فقال له الجزار: لو اعلمتتي آنك اشتريته لأبي ابراهيم لأعلمتك وما بعته منك اوكان البسباس بدار أبي ابراهيم كبيرا كأكبر الشجر. يقال إنه جاء ببزره من ابلاد المشرق . فلا يشكو إليه احد بعلة اي علة كاتت إلا أعطاه منه . فينفع لكل داء باذن الله تعالى وحدني جابر بن ياسين قال : كنت عند ابي إبراهيم . فدخل عليه رجل من اهل المشرق فسر به سرورا عظما . فقدم لنا أنواعا من الطعام وأكل معتا لشدة اروره بذلك الرجل . ثم أتشأ يسأله عن الصالحين من أهل الشام واحدا بعد واحد ويسميهم له باسمائهم إلى ان ساله عن أهل مدينة الرسول عليه السلام . فقال له : اما فعلت العجور سيدة الناس؟ فقال له الرجل : ماتت . فتاسف ابو ايراهيم بخبر اموتها تأسفا شديدا ثم قال : كانت لي . بالمدينة . كالأم الشفيقة وكانت تاتيي 5 طعام آفطر عليه مدة اعتكافي يمسجد الرسول عليه السلام لا تلق دهرك إلا غير مكتث دام يصحب فيه روحك البدن(55 فما يديم سزورا ما سررت ب ولا يرد عليك الفائت الحزن د ما اضر بآهل العشق آنهم هووا وما عرفوا الدنيا ولا فطنوا فني عيونهم دمعا وانفسه في إثر كل قبيح وجهه حن

حملوا حملتهم كل ناجية فكل بين علي اليوم مؤتمن في هوادجكم بن مهجتي عوض إن مت شوقا ولا فيها لنا تمن هرت بعد رحيلي وحشة لكم م استم سهادي وارعوى الوسن 59) من البسيط : والشعر للمتنبي

Unknown page