320

ااهيم : قد اشتغلت نجمارك وعنده ما يأكل . ثم غاب عني قليلا وجاعني يصحف ن تريد الدرمك بالزعفران واللحم الغنمي السمين المفوه وليس مما يصنع يتلك

الاد . فقال لي : هذا صنعه الآن لنا بعض الاخوان فكل . فلما أكلت قال لي اقد اجاب الله دعاءك. وليس في الدار هذه الليلة إلا أنا واتت . ثم مد يده إلى ااي ومسح عليه وعلى عيني وصدري وسائر الاعضاء التي أصابتني فيها العلل السبع

وقال لي : ستيرا من علك باذن الله. ثم غاب عني فلم آره إلى طلوع الفجر حدتي ابو ععلي عمر بن تحيى . رحمه الله . قال : سمعت ايا بكر بن محمد الحيحي (0ه) يقول : جتنا إلى أني ابراهيم نزوره . فخرج الينا وهو يقرأ : "زين

اناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة 213 والخيل المسومة والانعام والحرث : ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن

الماب . قل اؤنبيكم بخير من ذلكم للذين ائقؤا عند ربهم جنات"(90). فصاح ودخل منزله وتكتا فانصرفنا عته.

حدثني عبد الواحد بن سالم الصودتي قال : كنت عند اي ابراهيم فدخلت اعليه جماعة وهو مستقيل القبلة . فقعدوا خلفه على البعد مته وولاهم ظهره. فشت اخفساء حتى وصلت إلى أحدهم . فرماها بطرف أصبعه . فعادت إليه فرماها.

قال له آبو ابراهم : دع ذلك الحيوان فانه لا يخرج إلا إذا [ أتى ](5) أمثالكم .

وكانوا ممن لا ترضى احوالهم.

وحدثي عبد الواحد آن رجلا من قومه دخل عليه . فقال له آيو ابراهيم : اني ااتبي لحما . فاشترى له الجل لحما من الوق وامر أهله فصنعوه بالآفاويه وآتاه به دهب عنه . تم جاءه في اليوم الثاني فوجد اللحم على حالته . فقال له ابو ااهيم : ما شان هذا اللحم* قاني آردت آن آكل منه فوجدته مملوءا دودا فأخرجه عني] (50) فذهب به الرجل وجاء إلى الجزار فقال له : ما شأن اللحم انذي اشتريته منك * فقال له : اشتريت كبشا من غنم جاء بها فلان . يعني رجلا 54) نسبة إلى قبيلة حاحا وتقع جنوفي آدار مقر ابي إيراهيم المترجم 95) سورة آل عمران: 19. 5 (96) س: آتاني.

597) زيادة في س وم 5

Unknown page