267

../kraken_local/image-267.txt

اكينة إلى زوجه وقالت لها : عسى أن تكلمي الشيخ أبا عمران أن يعطيي من الصدقة التي يفرقها . فقالت ها زوجه : ما عندي بذلك علم . فلما دخل عليها ايو اعمران قالت له : كيف؟ فرقت الصدقة على المساكين وأولادك أحوج منهم ! فقال الها : والله ما أرضى تلك الصدقة للمساكين فكيف أرضاها لأولادي . فمات رحمه ال ولم يترك شيئا قليلا ولا كثيرا . فرق الناس لما كان في أولاده من الفاقة والفقر.

اجمعوا لهم صدقة على قبره . فاشتريت لهم منها دار واعطوا باقيها ليصلحوا منه اأنهم . أخبرني بعض المريدين قال : أخبرني محمد الغماد وكان من أصحاب أبي ععران قال : كنت ليلة في مصلاي وأنا في الذكر إذ سمعت حسا فقلت : يا هذا : امن أنت؟ فقال : من مؤمني الجن : أتينا من الشام في جماعة لنحضر جنازة أبي عمران المعلم . قلما أصبحت خرجت فصليت الصبح مع الأستأذ أبي زكرياء يحيى

ابن حسان المرادي (250) . فقلت له : سمعت آن آبا عمران المعلم توفي البارحة فجلسنا ساعة، فجاء اليه ابنه محمد فقال لتا: ان اي توفي اليارحة وحدثني أبو الحسن علي بن زكرياء قال : أخبرني أخي يوسف قال : رأيت ابا مران بعد موته في النوم . فقلت له : كيف حالك؟ فقال لي : "هل جزاء الاخسان إلا الإخان !"(245).

وحدثني أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي قال : سمعت أبا عمران يقول: قد رجل مع الله عقدا الا يرى فتاتة طعام بالأرض الا التقطها . فحضر مع قوم 4 على طعام . فسقطت فتاتة ، فاستحيى من الحاضرين آن يلتقطها . فخرج ثم راى انه قد حل العقد الذي كان بينه وبين الله تعالى . فعاد إلى المكان ليلتقطها فإذا هي د انقلبت جوهرة . فاستحيى وخرج . قلت : إنما أخبر، ،والله اعلم . عن نفسه .

ان كان بهذه الصفة . وما مر قط بطعام في الأرض إلا رفعه.

اات أنا في النوم الشيخ الصالح أبا زكرياء يحيى بن أبي بكر الزناتي المعلم بعد وفاته فقلت له : ما فعل الله يك * فذكر خيرا . فقلت : ما فعل باخواتتا في الله (781) شلي نحوي حافظ ، أقرأ بمراكش إلى أن مات بها سنة 614ه. ترجمته في الاعلام 10 ص 217 نقلا عن صلة الصلة وعن اليفية 4 (782) سورة الرحمن : 60.

Unknown page