Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
Ibn al-Zayyāt al-Tādalī (d. 627 / 1229)التشوف إلى رجال التصوف
ايتان ](005). صحب أبا العباس الجياب ومحمد بن تميم وأبا يعقوب المبتلى أضرابهم . وكان أبو عمران من أهل الزهو والكبر والركون إلى الدنيا وتعيمها. ثم انزنعت به إلى الله همة عالية . فزهد في الدنيا ومتاعها . فلقد رأيته . بعدما تاب.
لوق الرأس حافي القدمين : على جسده كساء صوف بال ، وعليه آثار الانكسار والدم . وما رآيته قط إلا ووعظني بحاله وحقر الدنيا في عيني . وإذا بت معه في الماعة من المريدين : لم يأكل إلا آخر الناس بقية الآكلين . وما رأيته قط ضحك اي فارق الدنيا ، وما مر بحجر أو عظم في طريق إلا أماطه . وما جاء قط مسكين عنده ما يعطيه الا أعطاه فان لم يجد شيئا يعطيه قام معه إلى السوق يمشي على الناس ويسالهم له . وكان يعاتب على التشديد على نفسه فلا يقتع إلا بذلك .
عذله إن كنت من إخوانه يكفيك ما بخفيه من اشجانه(285 ان العذول هو الخذول إذا لج ن إخوانه ن شانه ن غزلانه لا تغذلنه فأنت نشرت مطاوي سرو انفاسه فنبكى وآغرب شأنه ايا أيها الغادي اجتتب بان اللوى فالأند صرعى اللخظ اياك إياك العقيق فإنما بلواي بين لوى العقيق وبان استوقف الحادي وسل آظعانه ففؤادي المأسور في اظعان اوكان أبو عمران قد دفعت اليه أربعمائة دينار وقت المجاعة التي كانت عام أحد تسعين وخمسمائة . فتصدق يجميعها على المساكين وبفي دون أضحية . فأتت امرأة (779) س إنتان . وهو الياب الذي كان الخروج منه إلى جهات هنتاتة ، وليس باب ايلان ك ليتي بروفتسال (أحيار اللهدي، ص 170 من الترجمة) .
780) من الكامل.
Unknown page
Enter a page number between 1 - 445