268

../kraken_local/image-268.txt

تعالى الذين ماتوا؟ فقال لي : هم كلهم في خير. ثم ولى عني ذاهبا . فمشيت في أأره وقلت : أسأله عن أي عمران المعلم . فقلت له : ما فعل بأبي عمران المعلم قال لي : ما رايته ولكن سالت عنه فقيل لي إنه مع العارفين عبد الله و - ومنهم ابو يحقوب يوسف بن ابان مصباح التادلي المعلم (255) أصله من داي من بلاد تادلا ونزل مراكش وبها مات عام اثنين وتسعين وخمسمائة . وكان عبدا صالحا ورعا ، على سنن أهل الفضل والدين ، وكان الا ااكل إلا من شيء عرف وجهه . أخبرفي عنه عخبر آنه قام ليلة إلى ورده ، فلما سجد الغته عقرب [في جيهته ](050) فلم يتفتل من صلاته إلى آن سلم . ولما مات أبو قوب غسله جيرانه ولم يعلم يموته غيرهم . فما خرجوا بجنازته من ياب الدباغين اتى انثال الناس من كل جهة واحتفل الناس لجنازته . فاجتمع خلق كثير ، وكنت انا ممن حضرها [ وكان في يوم جمعة : وكان يوما صائفا شديد الحر)(090) . فغلب اعل الناس الغبار وشدة الحر فجاعت سحابة فرشت على قبره وما حواليه فسكن الغبار وخف الحر أخبرني عيسى بن علي قال : سمعت أبا عبد الله محمد ين تميم يحدث عن ابنه اعبد الله قال : رأيت في التوم جماعة وصلت من المشرق إلى جنازة أبي يعقوب المعلم فحملوه . فسألت عنهم . فقيل لي : هم ملائكة حملوه ليصلى عليه في المشرق.

قال أبو عبد الله : فما آدري هل قال لي إنهم يصلون عليه بمكة أو بالمدينة أو بالمسجد الأقصى ، إما ذكر لي أحد هذه المساجد فنسيت . ثم لقيت عبد الله فسألته اعن هذه الرؤيا فحدثني بها (183) نقل ترجمته في الاعلام، ج 10. ص 0 784) زيادة فيم وس (785) سقط من ف

Unknown page