265

../kraken_local/image-265.txt

الأانصاري المعروف بابن الصائغ ، وكان من أهل العلم والعمل والزهد في الدنيا وأهلها . سمعت آبا عبد الله محمد بن خالص يقول : سمعت أبا الجسين بن الصائة يقول : أقام أبو بكر مدة لم يعقد على دينار ولا درهم ولا أوى إلى عمران ؛ وما كنا نقرأ عليه إلا في بطون الأودية وشعاب الجبال والرباطات . فإذا نزلنا منزلا ادمتا بنفسه . فإذا جنه الليل غاب عنا : ثم ياتينا عند الصياح وفي خديه خطان الم ن الدموع . وما كان يأكل إلا مما تنبته الأرض من المباح . فإذا وجد عصير الرب ح به كثيرا ويترفه حيتئد ويقول فرحا [به] (670) : يا قريب عهد يربه ! وكان كثير اليكاء دائم الحزن وما أوى إلى العمران إلى أن مرض مرضه الذي مات فيه.

فقلته إلى داره يمدينة سبتة . فمات بها رحمه الله [ ودفن ]2741) في الميناء.

في كل شغب ووادي (75 فمن يحل قيادي الأهجرن رقسادي والقرب منك مرادي ذهبت اطلب قلبي فما وجدت فوادي الأأرفن شوعي تي افوز بقرب احدثني أبو عبد الله محمد بن خالص الأنصاري قال : سرت مع أبي الحسين بن الصائغ في جبال سبتة . فبتنا في الطريق وقد اتعبه السير من المشي على قدميه جعلت رجليه في حجري وشرعت في دلكهما بيدي . فقال لي : يا بني ادلك قدمي واواله ما مشيت بهما قط في مظلمة ولا إلى ياب سلطان وهكذا فعلت بقدمي شيخي اي بكر [ ابن وزرج] (270) فقال لي مثل ما قلت لك .

ه1 - ومنهم ابو عمران موسي ان إسحاق الوريكي المعلم (5 امن أهل مراكش؛ وبها مات عام اتنين وتسعين وخمسمائة ودفن خارج [باب 774) زيادة في س وم 775) س وم : ودفنته (775) من المجثت 777) ح : زرق، م : رزق . والصحيح وارزگ.

(778) نقل الترجمة صاحب الاعلام : 7 . 290 وابن الموقت في السعادة الأبدية :2.

.115

Unknown page