Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-258.txt
سمعت محمد بن أحمد الزناني يقول : جاءه أحد الكبراء إلى مكتبه فقال له : يا عبد الله ما لك لا تأتينا إذا بعثتا إليك ؟ فقال له : ان لي عذرا . فلم يزل به إلى ان وعده أن يأتيه وكان ذلك في يوم الاربعاء . فلما صرف الصبيان يوم الخميس صل صلاة العصر قال لي : يا محمد ، وعدت فلانا أن آتيه وأنا أكره إتيانه وأريد ان أدعو وتؤمن على دعاني ألأ يجمع الله بيني وبينه . فدعا وأمنت على دعاثه. ثم قال لي : عسى ان تذهب معي اليه . فذهبنا اليه ، فوجدنا باب داره مغلقا القرعت الباب . فقال اليواب : أمرني سيدي الا أفتح الباب لأحد . فقعد عند الاب إلى أن جاءت جماعة من [ العظماء] (745) . فاستعظموا جلوس أبي عبد لله ابالباب وكلموا البواب أن يفتح هم . فأيى. فقال أبو عبد الله لأولئك الواصلين: اعلموا أيا فلان بوصولي اليه . ثم قال لي : سر بنا . فقد قضى الله حاجتنا . قال مد بن أحمد : وسمعت آيا عبد الله يقول : بعث إلي بعض معارفي بقصعة من اريد بلحم . فجمعت عليها الأهل والأولاد . فأردت أن آكل . فلما رفعت لقمة وجدتها مملوءة بالدباب . فأضعها ثم آخذ غيرها فأجدها كذلك وارى الأولاد والأهل يأكلون ولا يجدون مثل ما أجد . ثم يحثت بعد ذلك عن أصل ذلك الطعام فاذا هو طعام رجل من الغصاب أهداه إلى الذي بعث به إلي 15 - ومنهم ابو وكيل ميمون ان سحنون الججراوير5م.
أصله من تادلا . قدم مراكش وصحب عبد الغفور بن يوسف ثم انتقل إلى ادلا ويها مات سمعت أبا عبد الله محمد بن خالص الأنصاري يقول : رأيت أبا وكيل بجامع أاات وريكة ، فقال في : أتيت زائرا عبد الغفور فعسى آن تدهب معي إليه .
اففرجنا من المدينة . فجاء إلى جدار السور . فأطال الجلوس إلى أن تعالى التهار 748) م : العلماء 259) نقل ترجمته في الاعلام (7: 312) : والجراوي بجيم مصرية ، وأصله اكراو أو اوراي.
Unknown page